فالح بن دهمه
23 - 02 - 2008, 13:47
عند اهل نجد مثل يقول .. ( .. رب جريّك .. ياكلك .. ) ..
وهذا ينطبق على .. عدنان عبد الصمد ..
فالكويت احتضنته .. هو وعائلته واغدقت عليه .. في امن وسلام ..
وعندما تورط مع الــ 17 في احداث الحج ..
وحكم عليه بالاعدام .. توسطت الكويت ..
واخلي سبيله واعدم الباقون ..
الكويت التي سمحت له بأن يكون برلماني ..
ورفعت من شأنه .. لعله ..
يذود عن الارض التي حمته وانقذته وكبرته ..
هاهو .. اليوم .. يشيع ويئبن .. عماد مغنيه ..
عماد مغنيه .. عدو الكويت ..
الذي فجر موكب الامير الراحل جابر الخير ..
عماد مغنيه الذي خطف الجابريه .. وقتل ركابها من رجال الكويت ..
وجعلهم يصقطون من الطائرة في مطار لارنكا ..
كأنهم خراف مذبوحه بلا رحمه ولا شفقه ..
عماد مغنيه .. ومولاه وسيده نصرالله .. بل نصرالشيطان ..
الذي لو تهيئت له الفرصه لابتلع الكويت واهلها .. بدون تردد ..
فكم حاولوا في زعزعة وتدمير امن الكويت والخليج ..
بصفه خاصه ..
هاهو عدنان عبد الصمد .. يدافع ويؤبن اعداء وطنه ..
بكل صفاقه وتبجح ..
وهو الذي ينعم من خيرات الكويت طول حياته في امن وامان ..
و مازال ..
ومازال يختبئ تحت مظلت الكويت الشامخه الأبيه ..
كأنه ( الحية الرقطاء ) ..
اقول ياهل الكويت .. اخرجوا هذه (الحيه الرقطاء) .. اخرجوها ..
فأنها .. لن تترككم وشأنكم ..
ان لها جذورا خبيثه .. وخسيسه .. وخائنه ..
من ايام المغول وهولاكو ..
فأقتلعوها .. قبل ان (..................)
وهذا ينطبق على .. عدنان عبد الصمد ..
فالكويت احتضنته .. هو وعائلته واغدقت عليه .. في امن وسلام ..
وعندما تورط مع الــ 17 في احداث الحج ..
وحكم عليه بالاعدام .. توسطت الكويت ..
واخلي سبيله واعدم الباقون ..
الكويت التي سمحت له بأن يكون برلماني ..
ورفعت من شأنه .. لعله ..
يذود عن الارض التي حمته وانقذته وكبرته ..
هاهو .. اليوم .. يشيع ويئبن .. عماد مغنيه ..
عماد مغنيه .. عدو الكويت ..
الذي فجر موكب الامير الراحل جابر الخير ..
عماد مغنيه الذي خطف الجابريه .. وقتل ركابها من رجال الكويت ..
وجعلهم يصقطون من الطائرة في مطار لارنكا ..
كأنهم خراف مذبوحه بلا رحمه ولا شفقه ..
عماد مغنيه .. ومولاه وسيده نصرالله .. بل نصرالشيطان ..
الذي لو تهيئت له الفرصه لابتلع الكويت واهلها .. بدون تردد ..
فكم حاولوا في زعزعة وتدمير امن الكويت والخليج ..
بصفه خاصه ..
هاهو عدنان عبد الصمد .. يدافع ويؤبن اعداء وطنه ..
بكل صفاقه وتبجح ..
وهو الذي ينعم من خيرات الكويت طول حياته في امن وامان ..
و مازال ..
ومازال يختبئ تحت مظلت الكويت الشامخه الأبيه ..
كأنه ( الحية الرقطاء ) ..
اقول ياهل الكويت .. اخرجوا هذه (الحيه الرقطاء) .. اخرجوها ..
فأنها .. لن تترككم وشأنكم ..
ان لها جذورا خبيثه .. وخسيسه .. وخائنه ..
من ايام المغول وهولاكو ..
فأقتلعوها .. قبل ان (..................)