فرج بن مانع العجمي
08 - 03 - 2008, 20:25
في خطبة الجمعة أمس .. إمام المسجد الحرام :
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة شرعية و قربة دينية:
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله والتأهب الى لقاء الله فالكل على النار وارد ثم لاينجو منها الا المتقون كما دعاهم الى التفكر في الراحلين والاعتبار بالسالفين، وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس خيارا ولا شعارا انه فريضة شرعية وقربة دينية ومبدأ من مبادئ الاسلام لا خيار في تطبيقه أو في تركه.
وأكد أن هذه الشعيرة العظيمة واجبة على كل المسلمين كل حسب موقعه وحسب قدرته وانتداب طائفة تأخذ على عاتقها هذا الامر خاصة هو من الواجبات الحتمية على الأمة المسلمة لانهم متخصصون في البناء و الارشاد والذب عن الحياض يذودون الجهال عن الضلالات ويردونهم الى الهدى و الرشاد بطريق أتقى لله وأجدى على الناس.
وبين إمام و خطيب المسجد الحرام أن المعروف هو الخير و الفضيلة والحق و العدل وأن المنكر هو الشر و الرذيلة والباطل و الظلم واذا تعطلت هذه الشعيرة وحطم هذا السياج فويل يومئذ للفضيلة من الرذيلة وويل لأهل الصلاح من سفه الجاهلين وتطاول الفاسقين أن الأمة ستضيع اذا ترك للافراد الحبل على الغارب يعيشون بالخطأ كما يشتهون يتجاوزون حدود الله ويعبثون بالأخلاق ويقعون في الأعراض وينتهكون الحرمات من غير وازع ولا ضابط فتسود الفوضى وتستفحل الجريمة ثم يحيق بالقوم مكر الله 0
مبينا أن الحرية الحقيقية أن يجد الفرد مجتمعا طاهرا نقيا يأمن فيه على دينه وعرضه ويمارس فيه حياته في أمن وطهر وأن السلوك الفردي المنحرف يلوث البيئة العامة ويعكر الهواء ويكدر صفو الماء على الجميع 0
وأكد أن التنادي بترك الناس على اهوائهم دون أمر ونهي ومحاولة تهميش جانب الحسبة ليس مجرد فكرة ورأي بل إنه فلسفة فكرية واطروحة أجنبية وطريقة سارت عليها أمة لعنت وغضب الله عليها ولا زالت تسير عليها أمم منحرفة وتترسم خطاها عقول ذات هوى 0
وقال أن شعيرة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ضمان من المصائب و العقوبات، مفيدا أن المعاصي و الذنوب خطرها عظيم ووبالها عميم وهي سبب نقص الأرزاق وغلاء الأسعار وتسلط الظلمة وأمرها اخطر إذا كانت تشهر ولا تنكر، داعيا الى التنادي الى كل خير و الابتعاد عن كل شر والصدق في التناصح فان التمكين في الأرض أو الخذلان مرهون بالوفاء لهذا الدين والتزام شرعته و منهاجه والتمكين في الأرض يكون بتطبيق أوامر الله وعلى رأسها الصلاة و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يكون بالافساد ولا بتسميم الأفكار ولا بتفخيخ العقول ولا بقتل المسلمين و ترويع الآمنين ولا يكون بجمع الأموال للتآمر على الأمن وتفريق الجمع فالاستخلاف في الارض و التمكين في الارض طريق واضح المنهج بين السبل يقتضي البناء والاصلاح وليس الهدم والافساد.
.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة شرعية و قربة دينية:
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله والتأهب الى لقاء الله فالكل على النار وارد ثم لاينجو منها الا المتقون كما دعاهم الى التفكر في الراحلين والاعتبار بالسالفين، وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس خيارا ولا شعارا انه فريضة شرعية وقربة دينية ومبدأ من مبادئ الاسلام لا خيار في تطبيقه أو في تركه.
وأكد أن هذه الشعيرة العظيمة واجبة على كل المسلمين كل حسب موقعه وحسب قدرته وانتداب طائفة تأخذ على عاتقها هذا الامر خاصة هو من الواجبات الحتمية على الأمة المسلمة لانهم متخصصون في البناء و الارشاد والذب عن الحياض يذودون الجهال عن الضلالات ويردونهم الى الهدى و الرشاد بطريق أتقى لله وأجدى على الناس.
وبين إمام و خطيب المسجد الحرام أن المعروف هو الخير و الفضيلة والحق و العدل وأن المنكر هو الشر و الرذيلة والباطل و الظلم واذا تعطلت هذه الشعيرة وحطم هذا السياج فويل يومئذ للفضيلة من الرذيلة وويل لأهل الصلاح من سفه الجاهلين وتطاول الفاسقين أن الأمة ستضيع اذا ترك للافراد الحبل على الغارب يعيشون بالخطأ كما يشتهون يتجاوزون حدود الله ويعبثون بالأخلاق ويقعون في الأعراض وينتهكون الحرمات من غير وازع ولا ضابط فتسود الفوضى وتستفحل الجريمة ثم يحيق بالقوم مكر الله 0
مبينا أن الحرية الحقيقية أن يجد الفرد مجتمعا طاهرا نقيا يأمن فيه على دينه وعرضه ويمارس فيه حياته في أمن وطهر وأن السلوك الفردي المنحرف يلوث البيئة العامة ويعكر الهواء ويكدر صفو الماء على الجميع 0
وأكد أن التنادي بترك الناس على اهوائهم دون أمر ونهي ومحاولة تهميش جانب الحسبة ليس مجرد فكرة ورأي بل إنه فلسفة فكرية واطروحة أجنبية وطريقة سارت عليها أمة لعنت وغضب الله عليها ولا زالت تسير عليها أمم منحرفة وتترسم خطاها عقول ذات هوى 0
وقال أن شعيرة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ضمان من المصائب و العقوبات، مفيدا أن المعاصي و الذنوب خطرها عظيم ووبالها عميم وهي سبب نقص الأرزاق وغلاء الأسعار وتسلط الظلمة وأمرها اخطر إذا كانت تشهر ولا تنكر، داعيا الى التنادي الى كل خير و الابتعاد عن كل شر والصدق في التناصح فان التمكين في الأرض أو الخذلان مرهون بالوفاء لهذا الدين والتزام شرعته و منهاجه والتمكين في الأرض يكون بتطبيق أوامر الله وعلى رأسها الصلاة و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يكون بالافساد ولا بتسميم الأفكار ولا بتفخيخ العقول ولا بقتل المسلمين و ترويع الآمنين ولا يكون بجمع الأموال للتآمر على الأمن وتفريق الجمع فالاستخلاف في الارض و التمكين في الارض طريق واضح المنهج بين السبل يقتضي البناء والاصلاح وليس الهدم والافساد.
.