راكان المحفوظي
20 - 10 - 2007, 13:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي اعضاء ملتقى الزعيم راكان بن حثلين
هذه الوثائق مصدقه من الحكومه الامريكيه تصف حال العراق بعد سقوط حكم صدام حسين
http://rakann.com/content/imgcache/118.imgcache.jpg
الشعب العراقي :
http://rakann.com/content/imgcache/119.imgcache.jpg
يقدر عدد سكان العراق بـ 27 مليون نسمة - تقطن غالبيتهم في مدن تتركز على ضفاف نهري دجلة والفرات. من حيث الانتماء الديني معظم العراقيين مسلمون من المذهبين الشيعي والسني، وهناك أقليات دينية أخرى من المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين. أما من حيث الانتماء العرقي فغالبية السكان من العرب ثم الأكراد والتركمان إضافة إلى أقليات أخرى بينها الآثوريون والكلدان والأرمن.
ولا تتوفر إحصاءات دقيقة، لكنه يعتقد أن العرب الشيعة يشكلون أغلبية نسبتها 60%، ويهدف النظام الانتخابي الى إعطاء شرائح الشعب العراقي وبينها الشيعة والأكراد فرصة المشاركة في الحياة السياسية حسب نسبهم في المجتمع، بعد أن كان يهيمن على المراكز العليا في الدولة أفراد من الطائفة السنية، في ظل حكم صدام حسين.
أما الأكراد، ومعظمهم من المسلمين السنة، ويشكلون نحو 17% من تعداد السكان، فيعيشون بصورة أساسية في شمال البلاد حيث يتمتعون بقدر كبير من الإدارة الذاتية منذ عام 1991.
إعادة الإعمار :
http://rakann.com/content/imgcache/120.imgcache.jpg
أدت الحروب والعقوبات الدولية التي استمرت سنوات إلى تدمير البنية التحتية للعراق الغني بالنفط. وفي عام 2003، وعقب الإطاحة بنظام صدام حسين، قدرت التكاليف الكاملة لإعادة البناء بنحو 55 مليار دولار. وقد تعهد عدد من الأطراف الدولية بتقديم منح وقروض.
لكن بعد مرور ثلاث سنوات لا يزال الوضع الأمني يشكل عائقا أساسيا لسير عملية الإعمار.
ولا يزال بعض السكان يعاني من الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء. ويشكو المسؤولون العراقيون من عدم كفاية التمويل للمشاريع الحيوية.
فقد حولت الكثير من الأموال الخاصة بإعادة البناء الى الجانب الأمني الذي يزداد إلحاحا وتطلبا.
الوضع الأمني :
http://rakann.com/content/imgcache/121.imgcache.jpg
بالرغم من أن الولايات المتحدة أعلنت انتهاء العمليات الكبرى في العراق في مايو/ أيار 2003، لا يبدو أن هناك ما يشير إلى انتهاء اعمال العنف، بالرغم من انتقال السلطة الى العراقيين وخوض الانتخابات لتشكيل مؤسسات حكم دائمة.
لا تتوفر إحصاءات رسمية عن أعداد القتلى بين المدنيين العراقيين، لكن التقديرات غير الرسمية تتراوح بين ما لا يقل عن 20 ألفا إلى 100 ألف منذ الغزو الذي بدأ في مارس / آذار 2003. وقتل أكثر من 1300 جندي أمريكي في الفترة ذاتها. وتضطر قوات الأمن العراقية إلى التعامل مع الهجمات المسلحة المتزايدة.
وتواجه قوات الأمن العراقية التي يقدر عديدها بـ 140 ألف شخص تمردا يتراوح في حدته حسب ظروف تطور العملية السياسية. فهناك العشرات من الاسماء لجماعات مسلحة هلامية ذات أجندات مختلفة وتعمل وفق عدم وضوح التنسيق بينها.
ففي بعض المناطق السنية شمالي وغربي بغداد، تفيد التقارير بأن مسلحين يقودهم المتشدد الأردني المولد، أبو مصعب الزرقاوي، قد انضموا إلى موالين لنظام صدام حسين، وأنهم يستهدفون المدنيين الشيعة على نحو متزايد.
كما شهد العراق في فترة ما بعد صدام حسين حركة تمرد قامت بها ميليشيات جيش المهدي الموالية لرجل الديني الشيعي مقتدى في النجف عام 2004، لكن أنصار الصدر انضموا الى العملية السياسية وخاضوا الانتخابات ضمن قائمة انتخابية تمثل القوى الإسلامية الشيعية.
صناعة النفط :
http://rakann.com/content/imgcache/122.imgcache.jpg
يمتلك العراق ثالث أكبر احتياطي من النفط الخام في العالم وهو أقل دول الشرق الأوسط الغنية بالنفط استكشافا لموارده النفطية. لكن صناعة النفط العراقية تجابه مشاكل خطيرة بسبب سنوات الحرب والحصار وضعف الاستثمار.
وفي ظل الظروف المثالية، يعتقد أن قدرة العراق على انتاج النفط تبلغ 6 ملايين برميل يوميا ، ما يشكل ضعف أقصى إنتاج له (3.5 مليون برميل) والذي بلغه عام 1979 قبل الحرب مع إيران.
وأدت هجمات المسلحين المتكررة على خطوط أنابيب النفط ومحطات ضخه إلى عرقلة إنتاج النفط في العراق من الوصول لمعدلاته قبل الغزو والتي بلغت 2.5 مليون برميل يوميا.
وفي عام 2005، بلغ متوسط الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا. ومع ذلك فإن الموارد النفطية تشكل نحو 60 بالمئة من إجمالي الانتاج الوطني . كما أنها ساهمت في ارتفاع الدخل الوطني بنسبة 52 بالمئة عام 2004، بسبب ارتفاع الاسعار العالمية للنفط.
النظام الصحي :
http://rakann.com/content/imgcache/123.imgcache.jpg
حتى عام 1990، عندما فرضت العقوبات الدولية على العراق في أعقاب غزوه للكويت، كان النظام الصحي في العراق يعد أحد أفضل النظم الصحية في المنطقة من حيث التمويل، لكنه بدأ يسوء تدريجيا، حتى وصل حد الانهيار في آواخر أيام حكم نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقد ارتفع معدل الانفاق على الصحة من 16 مليون دولار 2002 الى مليار دولار عام 2004. لكن الصعوبة تكمن في عودة الخدمات الصحية الى مستواها الطبيعي، إذ أن المنشئات الصحية بحاجة إلى ترميم أو إعادة تأهيل كما أن الأجهزة بحاجة الى استبدال بأخرى أحدث. وهناك أيضا نقص كبير بالأدوية.
بدأ تدني المستوى الصحي منذ عام 1990، فوفيات الأطفال الرضع والأقل من عمر خمس سنوات فاقت المعدل. وزادت نسبة المصابين بسوء التغذية حتى وصلت الى 25 بالمئة من الأطفال. وسجل معدل وفاة الأمهات معدلات عالية.
تكاليف المعيشة :
http://rakann.com/content/imgcache/124.imgcache.jpg
كان 25% بالمئة من العراقيين يعتمدون كليا على الحصص الغذائية حسب تقرير للأمم المتحدة بعد الغزو.
وقد ارتفع الدخل الوطني بنسبة ملحوظة بعد سقوط النظام السابق، لكن نسبة البطالة ظلت عالية.
وقد ارتفعت أجور العاملين ارتفاعا ملحوظا مع الزيادة المضطردة بأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
ولا تتمكن الغالبية العظمى من السكان توفير ما يزيد عن قوتها وحاجاتها اليومية.
تشكيل الحكومة :
http://rakann.com/content/imgcache/125.imgcache.jpg
اختار العراقيون ممثليهم الى البرلمان في الانتخابات العامة التي جرت في 15 ديسمبر/ كانون الأول عام 2005. ويتكون البرلمان من 275 مقعدا. وقد شارك في هذه الانتخابات، على عكس ما حدث في الاقتراع العام السابق، قوى مثلت جميع شرائح المجتمع العراقي بما في ذلك العرب السنة الذين قاطعوا الانتخابات الأولى.
وتتلخص المهمة الأساسية التي يتعين على البرلمان المنتخب انجازها بالتصديق على الحكومة الجديدة التي تقودها الكتلة الفائزة (الائتلاف العراقي الموحد) بمشاركة كتل أخرى بسبب عدم حصول الائتلاف على الاغلبية المطلقة التي تؤهله لتشكيل حكومة بمفرده.
وبتشكيل الحكومة والمؤسسات الدائمة تكون الفترة الانتقالية قد انتهت، وبدأ تشكيل مؤسسات حكم دائمة.
وفي الختام تقبلوا ارق التحايا
المصدر
اوبك / وكالة الطاقه الدوليه / الإستخبارات الامريكيه
اخواني واخواتي اعضاء ملتقى الزعيم راكان بن حثلين
هذه الوثائق مصدقه من الحكومه الامريكيه تصف حال العراق بعد سقوط حكم صدام حسين
http://rakann.com/content/imgcache/118.imgcache.jpg
الشعب العراقي :
http://rakann.com/content/imgcache/119.imgcache.jpg
يقدر عدد سكان العراق بـ 27 مليون نسمة - تقطن غالبيتهم في مدن تتركز على ضفاف نهري دجلة والفرات. من حيث الانتماء الديني معظم العراقيين مسلمون من المذهبين الشيعي والسني، وهناك أقليات دينية أخرى من المسيحيين والصابئة المندائيين واليزيديين. أما من حيث الانتماء العرقي فغالبية السكان من العرب ثم الأكراد والتركمان إضافة إلى أقليات أخرى بينها الآثوريون والكلدان والأرمن.
ولا تتوفر إحصاءات دقيقة، لكنه يعتقد أن العرب الشيعة يشكلون أغلبية نسبتها 60%، ويهدف النظام الانتخابي الى إعطاء شرائح الشعب العراقي وبينها الشيعة والأكراد فرصة المشاركة في الحياة السياسية حسب نسبهم في المجتمع، بعد أن كان يهيمن على المراكز العليا في الدولة أفراد من الطائفة السنية، في ظل حكم صدام حسين.
أما الأكراد، ومعظمهم من المسلمين السنة، ويشكلون نحو 17% من تعداد السكان، فيعيشون بصورة أساسية في شمال البلاد حيث يتمتعون بقدر كبير من الإدارة الذاتية منذ عام 1991.
إعادة الإعمار :
http://rakann.com/content/imgcache/120.imgcache.jpg
أدت الحروب والعقوبات الدولية التي استمرت سنوات إلى تدمير البنية التحتية للعراق الغني بالنفط. وفي عام 2003، وعقب الإطاحة بنظام صدام حسين، قدرت التكاليف الكاملة لإعادة البناء بنحو 55 مليار دولار. وقد تعهد عدد من الأطراف الدولية بتقديم منح وقروض.
لكن بعد مرور ثلاث سنوات لا يزال الوضع الأمني يشكل عائقا أساسيا لسير عملية الإعمار.
ولا يزال بعض السكان يعاني من الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء. ويشكو المسؤولون العراقيون من عدم كفاية التمويل للمشاريع الحيوية.
فقد حولت الكثير من الأموال الخاصة بإعادة البناء الى الجانب الأمني الذي يزداد إلحاحا وتطلبا.
الوضع الأمني :
http://rakann.com/content/imgcache/121.imgcache.jpg
بالرغم من أن الولايات المتحدة أعلنت انتهاء العمليات الكبرى في العراق في مايو/ أيار 2003، لا يبدو أن هناك ما يشير إلى انتهاء اعمال العنف، بالرغم من انتقال السلطة الى العراقيين وخوض الانتخابات لتشكيل مؤسسات حكم دائمة.
لا تتوفر إحصاءات رسمية عن أعداد القتلى بين المدنيين العراقيين، لكن التقديرات غير الرسمية تتراوح بين ما لا يقل عن 20 ألفا إلى 100 ألف منذ الغزو الذي بدأ في مارس / آذار 2003. وقتل أكثر من 1300 جندي أمريكي في الفترة ذاتها. وتضطر قوات الأمن العراقية إلى التعامل مع الهجمات المسلحة المتزايدة.
وتواجه قوات الأمن العراقية التي يقدر عديدها بـ 140 ألف شخص تمردا يتراوح في حدته حسب ظروف تطور العملية السياسية. فهناك العشرات من الاسماء لجماعات مسلحة هلامية ذات أجندات مختلفة وتعمل وفق عدم وضوح التنسيق بينها.
ففي بعض المناطق السنية شمالي وغربي بغداد، تفيد التقارير بأن مسلحين يقودهم المتشدد الأردني المولد، أبو مصعب الزرقاوي، قد انضموا إلى موالين لنظام صدام حسين، وأنهم يستهدفون المدنيين الشيعة على نحو متزايد.
كما شهد العراق في فترة ما بعد صدام حسين حركة تمرد قامت بها ميليشيات جيش المهدي الموالية لرجل الديني الشيعي مقتدى في النجف عام 2004، لكن أنصار الصدر انضموا الى العملية السياسية وخاضوا الانتخابات ضمن قائمة انتخابية تمثل القوى الإسلامية الشيعية.
صناعة النفط :
http://rakann.com/content/imgcache/122.imgcache.jpg
يمتلك العراق ثالث أكبر احتياطي من النفط الخام في العالم وهو أقل دول الشرق الأوسط الغنية بالنفط استكشافا لموارده النفطية. لكن صناعة النفط العراقية تجابه مشاكل خطيرة بسبب سنوات الحرب والحصار وضعف الاستثمار.
وفي ظل الظروف المثالية، يعتقد أن قدرة العراق على انتاج النفط تبلغ 6 ملايين برميل يوميا ، ما يشكل ضعف أقصى إنتاج له (3.5 مليون برميل) والذي بلغه عام 1979 قبل الحرب مع إيران.
وأدت هجمات المسلحين المتكررة على خطوط أنابيب النفط ومحطات ضخه إلى عرقلة إنتاج النفط في العراق من الوصول لمعدلاته قبل الغزو والتي بلغت 2.5 مليون برميل يوميا.
وفي عام 2005، بلغ متوسط الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا. ومع ذلك فإن الموارد النفطية تشكل نحو 60 بالمئة من إجمالي الانتاج الوطني . كما أنها ساهمت في ارتفاع الدخل الوطني بنسبة 52 بالمئة عام 2004، بسبب ارتفاع الاسعار العالمية للنفط.
النظام الصحي :
http://rakann.com/content/imgcache/123.imgcache.jpg
حتى عام 1990، عندما فرضت العقوبات الدولية على العراق في أعقاب غزوه للكويت، كان النظام الصحي في العراق يعد أحد أفضل النظم الصحية في المنطقة من حيث التمويل، لكنه بدأ يسوء تدريجيا، حتى وصل حد الانهيار في آواخر أيام حكم نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
وقد ارتفع معدل الانفاق على الصحة من 16 مليون دولار 2002 الى مليار دولار عام 2004. لكن الصعوبة تكمن في عودة الخدمات الصحية الى مستواها الطبيعي، إذ أن المنشئات الصحية بحاجة إلى ترميم أو إعادة تأهيل كما أن الأجهزة بحاجة الى استبدال بأخرى أحدث. وهناك أيضا نقص كبير بالأدوية.
بدأ تدني المستوى الصحي منذ عام 1990، فوفيات الأطفال الرضع والأقل من عمر خمس سنوات فاقت المعدل. وزادت نسبة المصابين بسوء التغذية حتى وصلت الى 25 بالمئة من الأطفال. وسجل معدل وفاة الأمهات معدلات عالية.
تكاليف المعيشة :
http://rakann.com/content/imgcache/124.imgcache.jpg
كان 25% بالمئة من العراقيين يعتمدون كليا على الحصص الغذائية حسب تقرير للأمم المتحدة بعد الغزو.
وقد ارتفع الدخل الوطني بنسبة ملحوظة بعد سقوط النظام السابق، لكن نسبة البطالة ظلت عالية.
وقد ارتفعت أجور العاملين ارتفاعا ملحوظا مع الزيادة المضطردة بأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية.
ولا تتمكن الغالبية العظمى من السكان توفير ما يزيد عن قوتها وحاجاتها اليومية.
تشكيل الحكومة :
http://rakann.com/content/imgcache/125.imgcache.jpg
اختار العراقيون ممثليهم الى البرلمان في الانتخابات العامة التي جرت في 15 ديسمبر/ كانون الأول عام 2005. ويتكون البرلمان من 275 مقعدا. وقد شارك في هذه الانتخابات، على عكس ما حدث في الاقتراع العام السابق، قوى مثلت جميع شرائح المجتمع العراقي بما في ذلك العرب السنة الذين قاطعوا الانتخابات الأولى.
وتتلخص المهمة الأساسية التي يتعين على البرلمان المنتخب انجازها بالتصديق على الحكومة الجديدة التي تقودها الكتلة الفائزة (الائتلاف العراقي الموحد) بمشاركة كتل أخرى بسبب عدم حصول الائتلاف على الاغلبية المطلقة التي تؤهله لتشكيل حكومة بمفرده.
وبتشكيل الحكومة والمؤسسات الدائمة تكون الفترة الانتقالية قد انتهت، وبدأ تشكيل مؤسسات حكم دائمة.
وفي الختام تقبلوا ارق التحايا
المصدر
اوبك / وكالة الطاقه الدوليه / الإستخبارات الامريكيه