ابوحمد الشامري
27 - 10 - 2007, 12:17
عندما سألنا المؤرخ سعود بن جمران عن العلاقة بين الامير راكان بن حثلين وابن رشيد اجاب وقال:
http://alajman.ws/uploader/pic/g30_resize.jpg
س- كانت علاقة الامير راكان بن حثلين مع حاكم حائل محمد العبدالله ال رشيد علاقة مودة وصداقة ولكنها كانت متوترة بين الامير راكان وابن عم حاكم حائل حمود بن عبيد ال رشيد نرى ذلك في قصائدهم فما سبب ذلك الخلاف؟
ج-العلاقة أصبحت متوترة بين العجمان وال رشيد قبل كون ( حمى ) ، العجمان كانوا يناصرون سعود الفيصل ( ابوهلا) على اخيه الامام عبدالله الفيصل ومن المعلوم ان الامام عبدالله الحق هزائم كبيرة بقبيلة العجمان في معركة ملح عام 1276هـ وفي معركة الطبعة عام 1277هـ ، فذهبوا العجمان جلاوية، منهم من ذهب الى البصرة ومنهم من ذهب الى البحرين ، فنرى ان العجمان ناصروا سعود الفيصل في معركة ( جودة ) وغيرها من المعارك وقضوا على حكم الامام عبدالله الفيصل ، وحكم بالتالي سعود الفيصل صديق العجمان ورفيقهم ، ولكن حكم سعود ( ابو هلا ) لم يدم سوى اربع سنوات ثم توفاه الله ، وعاد الحكم مرة اخرى لاخيه الامام عبدالله الفيصل ولكنه لم تستقر له الامور حيث أحدثت الحملة التركية على الاحساء والقطيف خسارة هائلة لحكمه حيث أقطعت منه اخصب واغنى الاراضي في حكم الدولة السعودية الثانية ، ولم تبقى له سوى الرياض ونجد، من خلال هذه الاحداث تشجع ابن رشيد الذي كان تابع للحكم السعودي بالانفصال ، حيث كان يستمد القوة من الاتراك فقام بتحريض المدن والقبائل بالانفصال عن ابن سعود ، فانفصلت الرس وعنيزة وبريدة والمجمعة وغيرها عن الحكم ال سعود ، فأبناء سعود الفيصل لم يتفقوا مع عمهم عبدالله الفيصل حيث حدث صراع على الحكم مدة طويلة ، اثناء هذا الصراع على الحكم قام ابن رشيد ببسط نفوذه على مناطق نجد والرياض والخرج والقصيم الى وادي الدواسر.
فكان الامير راكان بن حثلين مزعوجاً من استيلاء ابن رشيد على نجد كلها ، فحدثت بين ابن رشيد والامير راكان بعض القصائد ومنها قصيدة مزورة وهي التي تقول :
خطك لفا ياحمود والندْل يفداك=وفهمت انا معنى الكلام النحاوي
وتوي عرفت انك سفيه بمعناك=ولا تحسب انك في كلامك رهاوي
وان كان تبغي النصح حنا نصحناك=واخذ كلام النصح صدق شفاوي
واياك لا تفطر عيونك بيمناك=وترك كثير الهذْومه والهذاوي
وابليس لايرميك في بير الادراك=وتراك فيما قلت بالقيل غاوي
وانا نذيرك يابن الامجاد وانهاك=هديه كان تبغى الهداوي
وان طعتني ولا ترى قداك ماجاك=وربي حذف بك في كبار البلاوي
ياما وياما يالسنافي ذخرناك=في حشمه الممدوح عطب الاهاوي
لاشك خليناك من شان ذولاك=ربع لهم ورد بيوم العزاوي
ياحمود يامسكين ياما تركناك=مسكين ماتحمل ركوب ونخاوي
اخدْ كلام الصدق ماهي حكاياك=كلام من هو مقعد كل داوي
والله لونبغيك ان يطنب رغاك=وتقعد على المرحان ياحمود ثاوي
وان كان قصدك قيل حنا عطيناك=كانك لنظم القيل طرب وهاوي
ترى مشير السو جابك وخلاك=خلاك في جو وحيد خلاوي
ذكرت حمى ليت حنا حضرناك=حتى تضيع مروتك والهقاوي
ياليت حنا يوم جيتوا نطحناك=حتاه مايبقى لجمعك شلاوي
واذكر نهار بلهيليطه جزرنك=طرحانكم مثل الخشيب متساوي
حيث شهدت تزوير هذه القصيدة بعيني في السبعينات واحلف على المصحف انها مزورة ونصحت الاخ المزور بعدم كتابة هذه القصيدة ، ولا تأخذك الحمية لشيخك بقولك قصيدة لم يقلها ، حيث كتب قصيدة مزورة على نفس قافية ووزن قصيدة حمود ال رشيد ، فنصحته كثيرا عن ذلك ولكنه لم ينتهي وكُتبت هذه القصيدة وذاعت عند الناس على انها للأمير راكان وهي ليست له بل مزورة على الامير راكان بن حثلين ، حيث كانت قصيدة حمود ال رشيد اغضبت مزور القصيدة فأراد تزوير قصيدة على الامير راكان بنفس وزن وقافية قصيدة ابن رشيد كما ذكرت سابقا ، ولكن القصيدة الصحيحة جاءت بغير وزن وقافية قصيدة ابن رشيد وهي :
يا ديرتي لا تحسبينا شديدي=منش جنوب(ن) ومبعدين إخطاها
يا دار نبغي لش نهار(ن) سعيدي= قوم(ن) بغوا جالش إبنسحل إدواها
صبيان يام(ن) ملينين الحديدي= عَجَب عيوني لا هكف صَب ماها
مشَّاهم اللي مَال حكمه ضديدي=جمايله ما حن بنحصي ثناها
دولة شريف حكمها اليوم بإيدي= والترك والباشه زيادة بلاها
يا مقصد المولى عِوين وجديدي= إنك توفقني النَّفسي إرضاها
وخلاف ذا يا راكب(ن) فوق هِيدي= بُواطن(ن) قَطع الرَّيادي إمناها
ملفاك أخو مريم زبون الوحيدي= وزَبن الطحوس إليا هفت في إغذاها
يا شيخ ما عيَّنت بيت(ن) جديدي= ما قبلهم احد قد وطى في إحماها
بيت(ن) لكم والله علينا شهيدي= طوارفِك لا جات لا هُو ذَراها
لا جاو خِدامك حَرار وعبيدي= زود(ن) على الخدمة إنجدد إكساها
غير يا شيخ جاك العلم منّا وكيدي= حَمَّى نبي ناخذ سريع(ن) إقضاها
ارفع شراع الحرب يا ابن رشيدي= جاتك موردة يام مما حداها
جَتك الجموع اللي تنوش البعيدي= يامية(ن) بالهوش تَروي قناها
شلف(ن) تَروي مقاضيب بِليدي= صوارم(ن) كان المشاعل سناها
تبغي غم(ن) لي وانا اليوم عيدي= رنّت مزامير السَّعد من سماها
ويا حزام لا جاء القدر ما يفيدي= وما دبَّر الوالي على النفس جاها
غَار صار يا شيخ وأنا ما عاد في إيدي= لا عاد اقدرها ولا الله رفاها
فقول قومه طيرنا والقصيدي= ما حن بننشد من قوافي بلاها
وهذه القصيدة الصحيحة ولقد اخذتها من اكبر راوية ومعمر في العجمان وهو ( طنيقر بن مسعود ال حبيش ) منذ اكثر من 25 سنة ، وهذه القصيدة أرسلها الامير راكان الى ابن صباح مع مرسول وهي ردا على معركة حمى بسبب قصيدة الطير يوم يقول الامير راكان:
و يقول قومه طيرنا والنشيدي= ولاَّ قديمات الجمايل نساها
وقصيدة الطير هي التي كانت سبب حدوث معركة حمي والتي قالها الامير راكان في ابن صباح:
الطير يا زبن المشافيق يفداك=ابا العوض في الطير خطوا النداوي
اما اشقر(ن) يا شيخ مثلك وحلياك=قطّاع لا جاء الجول ماهوب ياوي
ولا اسمر(ن) جعل المنايا تعداك=شاهين يترك داغر الخرب هاوي
واقضب نصاب السيف وشده بيمناك=شدت انصابه ما تجي بالمناوي
والله ما تعطيه يمناك يسراك =لاشفت ضربه من كبار البلاوي
من شاعر(ن) في حامض العلم باراك=والراس لك في كل حال(ن) فداوي
اسمع كلام اللي على العز ينخاك=واشهر واترك شور من كان ثاوي
وان كان تبغي العز والكل يدراك=افعل ولا تتبع ضعاف الهقاوي
يتبع في الجزء الثاني
http://alajman.ws/uploader/pic/g30_resize.jpg
س- كانت علاقة الامير راكان بن حثلين مع حاكم حائل محمد العبدالله ال رشيد علاقة مودة وصداقة ولكنها كانت متوترة بين الامير راكان وابن عم حاكم حائل حمود بن عبيد ال رشيد نرى ذلك في قصائدهم فما سبب ذلك الخلاف؟
ج-العلاقة أصبحت متوترة بين العجمان وال رشيد قبل كون ( حمى ) ، العجمان كانوا يناصرون سعود الفيصل ( ابوهلا) على اخيه الامام عبدالله الفيصل ومن المعلوم ان الامام عبدالله الحق هزائم كبيرة بقبيلة العجمان في معركة ملح عام 1276هـ وفي معركة الطبعة عام 1277هـ ، فذهبوا العجمان جلاوية، منهم من ذهب الى البصرة ومنهم من ذهب الى البحرين ، فنرى ان العجمان ناصروا سعود الفيصل في معركة ( جودة ) وغيرها من المعارك وقضوا على حكم الامام عبدالله الفيصل ، وحكم بالتالي سعود الفيصل صديق العجمان ورفيقهم ، ولكن حكم سعود ( ابو هلا ) لم يدم سوى اربع سنوات ثم توفاه الله ، وعاد الحكم مرة اخرى لاخيه الامام عبدالله الفيصل ولكنه لم تستقر له الامور حيث أحدثت الحملة التركية على الاحساء والقطيف خسارة هائلة لحكمه حيث أقطعت منه اخصب واغنى الاراضي في حكم الدولة السعودية الثانية ، ولم تبقى له سوى الرياض ونجد، من خلال هذه الاحداث تشجع ابن رشيد الذي كان تابع للحكم السعودي بالانفصال ، حيث كان يستمد القوة من الاتراك فقام بتحريض المدن والقبائل بالانفصال عن ابن سعود ، فانفصلت الرس وعنيزة وبريدة والمجمعة وغيرها عن الحكم ال سعود ، فأبناء سعود الفيصل لم يتفقوا مع عمهم عبدالله الفيصل حيث حدث صراع على الحكم مدة طويلة ، اثناء هذا الصراع على الحكم قام ابن رشيد ببسط نفوذه على مناطق نجد والرياض والخرج والقصيم الى وادي الدواسر.
فكان الامير راكان بن حثلين مزعوجاً من استيلاء ابن رشيد على نجد كلها ، فحدثت بين ابن رشيد والامير راكان بعض القصائد ومنها قصيدة مزورة وهي التي تقول :
خطك لفا ياحمود والندْل يفداك=وفهمت انا معنى الكلام النحاوي
وتوي عرفت انك سفيه بمعناك=ولا تحسب انك في كلامك رهاوي
وان كان تبغي النصح حنا نصحناك=واخذ كلام النصح صدق شفاوي
واياك لا تفطر عيونك بيمناك=وترك كثير الهذْومه والهذاوي
وابليس لايرميك في بير الادراك=وتراك فيما قلت بالقيل غاوي
وانا نذيرك يابن الامجاد وانهاك=هديه كان تبغى الهداوي
وان طعتني ولا ترى قداك ماجاك=وربي حذف بك في كبار البلاوي
ياما وياما يالسنافي ذخرناك=في حشمه الممدوح عطب الاهاوي
لاشك خليناك من شان ذولاك=ربع لهم ورد بيوم العزاوي
ياحمود يامسكين ياما تركناك=مسكين ماتحمل ركوب ونخاوي
اخدْ كلام الصدق ماهي حكاياك=كلام من هو مقعد كل داوي
والله لونبغيك ان يطنب رغاك=وتقعد على المرحان ياحمود ثاوي
وان كان قصدك قيل حنا عطيناك=كانك لنظم القيل طرب وهاوي
ترى مشير السو جابك وخلاك=خلاك في جو وحيد خلاوي
ذكرت حمى ليت حنا حضرناك=حتى تضيع مروتك والهقاوي
ياليت حنا يوم جيتوا نطحناك=حتاه مايبقى لجمعك شلاوي
واذكر نهار بلهيليطه جزرنك=طرحانكم مثل الخشيب متساوي
حيث شهدت تزوير هذه القصيدة بعيني في السبعينات واحلف على المصحف انها مزورة ونصحت الاخ المزور بعدم كتابة هذه القصيدة ، ولا تأخذك الحمية لشيخك بقولك قصيدة لم يقلها ، حيث كتب قصيدة مزورة على نفس قافية ووزن قصيدة حمود ال رشيد ، فنصحته كثيرا عن ذلك ولكنه لم ينتهي وكُتبت هذه القصيدة وذاعت عند الناس على انها للأمير راكان وهي ليست له بل مزورة على الامير راكان بن حثلين ، حيث كانت قصيدة حمود ال رشيد اغضبت مزور القصيدة فأراد تزوير قصيدة على الامير راكان بنفس وزن وقافية قصيدة ابن رشيد كما ذكرت سابقا ، ولكن القصيدة الصحيحة جاءت بغير وزن وقافية قصيدة ابن رشيد وهي :
يا ديرتي لا تحسبينا شديدي=منش جنوب(ن) ومبعدين إخطاها
يا دار نبغي لش نهار(ن) سعيدي= قوم(ن) بغوا جالش إبنسحل إدواها
صبيان يام(ن) ملينين الحديدي= عَجَب عيوني لا هكف صَب ماها
مشَّاهم اللي مَال حكمه ضديدي=جمايله ما حن بنحصي ثناها
دولة شريف حكمها اليوم بإيدي= والترك والباشه زيادة بلاها
يا مقصد المولى عِوين وجديدي= إنك توفقني النَّفسي إرضاها
وخلاف ذا يا راكب(ن) فوق هِيدي= بُواطن(ن) قَطع الرَّيادي إمناها
ملفاك أخو مريم زبون الوحيدي= وزَبن الطحوس إليا هفت في إغذاها
يا شيخ ما عيَّنت بيت(ن) جديدي= ما قبلهم احد قد وطى في إحماها
بيت(ن) لكم والله علينا شهيدي= طوارفِك لا جات لا هُو ذَراها
لا جاو خِدامك حَرار وعبيدي= زود(ن) على الخدمة إنجدد إكساها
غير يا شيخ جاك العلم منّا وكيدي= حَمَّى نبي ناخذ سريع(ن) إقضاها
ارفع شراع الحرب يا ابن رشيدي= جاتك موردة يام مما حداها
جَتك الجموع اللي تنوش البعيدي= يامية(ن) بالهوش تَروي قناها
شلف(ن) تَروي مقاضيب بِليدي= صوارم(ن) كان المشاعل سناها
تبغي غم(ن) لي وانا اليوم عيدي= رنّت مزامير السَّعد من سماها
ويا حزام لا جاء القدر ما يفيدي= وما دبَّر الوالي على النفس جاها
غَار صار يا شيخ وأنا ما عاد في إيدي= لا عاد اقدرها ولا الله رفاها
فقول قومه طيرنا والقصيدي= ما حن بننشد من قوافي بلاها
وهذه القصيدة الصحيحة ولقد اخذتها من اكبر راوية ومعمر في العجمان وهو ( طنيقر بن مسعود ال حبيش ) منذ اكثر من 25 سنة ، وهذه القصيدة أرسلها الامير راكان الى ابن صباح مع مرسول وهي ردا على معركة حمى بسبب قصيدة الطير يوم يقول الامير راكان:
و يقول قومه طيرنا والنشيدي= ولاَّ قديمات الجمايل نساها
وقصيدة الطير هي التي كانت سبب حدوث معركة حمي والتي قالها الامير راكان في ابن صباح:
الطير يا زبن المشافيق يفداك=ابا العوض في الطير خطوا النداوي
اما اشقر(ن) يا شيخ مثلك وحلياك=قطّاع لا جاء الجول ماهوب ياوي
ولا اسمر(ن) جعل المنايا تعداك=شاهين يترك داغر الخرب هاوي
واقضب نصاب السيف وشده بيمناك=شدت انصابه ما تجي بالمناوي
والله ما تعطيه يمناك يسراك =لاشفت ضربه من كبار البلاوي
من شاعر(ن) في حامض العلم باراك=والراس لك في كل حال(ن) فداوي
اسمع كلام اللي على العز ينخاك=واشهر واترك شور من كان ثاوي
وان كان تبغي العز والكل يدراك=افعل ولا تتبع ضعاف الهقاوي
يتبع في الجزء الثاني