راكان اليامي
29 - 10 - 2007, 13:44
هذه مقالات الرحالة المستشرقون الذين قابلوا الشيخ راكان رحمه الله :
قال الرحاله شارلز داوتي ( Charles M. Doughty ) الذي قابل الشيخ راكان في حائل :
ذكرالرحاله ما نصه : قابلت في حائل شخصا غريبا عائد لتوه من الحرب ، قدم الى حائل برفقة شيخ العجمان
الكبير الذي قدم مؤخرا الى حائل ، ذلك الشيخ العربي الذي كان قد أسره الاتراك بعد احتلالهم للاحساء وقاموا بنفيه
الى تخوم روسيا حيث بقى هناك سبع سنوات في السجن ومن خلال السنتين الاخيرتين فقد أبناء عشيرته الامل في
عودته واعتقدوا أنه قد مات.
ولكن هذا الفارس الشجاع في هذه البلاد الغريبة ما أن سمع صرخة الحرب في سبيل الدين حتى تقدم بطلب الى
السلطان ليأذن له بالمشاركة فيها.
ويستطرد داوتي في حديثه عن الشيخ راكان حيث قال :
جرح هذا النبيل العربي في ذراعه أثناء تلك الحروب وعند وقف إطلاق النار بين الطرفين ، منحه السلطان حق
يطلبه من مكافأة فكان طلبه أن يسمح له بالعودة الى بلاده ( هجر ) وفي شهر رمضان وصل ومرافقه الى جدة
حيث قاما بزيارة مكه والمدينة ومن المدينة غادرا الى حائل حيث أستقبله الامير محمد بن رشيد بكل حفاوة ،
وانصرف من عنده محملا بالهدايا الاميرية المتكونة من الذلايل وخرج مملوءا بريالات الفضه ، وغادر النبيل
عائدا الى بلاده .
قول الرحالة جوليوس يوتنج ( Julius Euting ) في وصف الشيخ راكان رحمه الله :
ذكر المستشرق الرحالة جوليوس يوتنج ( Julius Euting ) الذي زار حائل عام 1883م في يومياته بتاريخ
يوم السبت الموافق 29 ديسمبر 1883م بأنه التقى بالشيخ راكان شيخ العجمان في مدينة حائل - وفيما يبدوا أن
الشيخ راكان كان كثير التردد على حائل بعد سنوات عودته من المنفى - وقد لفت انتباه هذا المستشرق حديث
الشيخ راكان ببعض الكلمات التركية ولمعرفة ذلك علم فيما بعد أن راكان قضى سبع سنوات منفيا في قلعة
( نيش ) في بلاد الصرب بعد أن تم القبض عليه من قبل الاتراك في الاحساء بطريقة غادرة وذلك قبل حوالي
عشرين عاما ونفيه الى أوربا والذي دبر مكيدة القبض عليه هو مدحت باشا .
هذه نصوص المستشرقين التي ذكرت ووصفت الشيخ راكان في تلك الحقبة ارجوا ان تنال اعجاب الجميع
من ارشيف الاخ العزيز ابو حمد الشامري
قال الرحاله شارلز داوتي ( Charles M. Doughty ) الذي قابل الشيخ راكان في حائل :
ذكرالرحاله ما نصه : قابلت في حائل شخصا غريبا عائد لتوه من الحرب ، قدم الى حائل برفقة شيخ العجمان
الكبير الذي قدم مؤخرا الى حائل ، ذلك الشيخ العربي الذي كان قد أسره الاتراك بعد احتلالهم للاحساء وقاموا بنفيه
الى تخوم روسيا حيث بقى هناك سبع سنوات في السجن ومن خلال السنتين الاخيرتين فقد أبناء عشيرته الامل في
عودته واعتقدوا أنه قد مات.
ولكن هذا الفارس الشجاع في هذه البلاد الغريبة ما أن سمع صرخة الحرب في سبيل الدين حتى تقدم بطلب الى
السلطان ليأذن له بالمشاركة فيها.
ويستطرد داوتي في حديثه عن الشيخ راكان حيث قال :
جرح هذا النبيل العربي في ذراعه أثناء تلك الحروب وعند وقف إطلاق النار بين الطرفين ، منحه السلطان حق
يطلبه من مكافأة فكان طلبه أن يسمح له بالعودة الى بلاده ( هجر ) وفي شهر رمضان وصل ومرافقه الى جدة
حيث قاما بزيارة مكه والمدينة ومن المدينة غادرا الى حائل حيث أستقبله الامير محمد بن رشيد بكل حفاوة ،
وانصرف من عنده محملا بالهدايا الاميرية المتكونة من الذلايل وخرج مملوءا بريالات الفضه ، وغادر النبيل
عائدا الى بلاده .
قول الرحالة جوليوس يوتنج ( Julius Euting ) في وصف الشيخ راكان رحمه الله :
ذكر المستشرق الرحالة جوليوس يوتنج ( Julius Euting ) الذي زار حائل عام 1883م في يومياته بتاريخ
يوم السبت الموافق 29 ديسمبر 1883م بأنه التقى بالشيخ راكان شيخ العجمان في مدينة حائل - وفيما يبدوا أن
الشيخ راكان كان كثير التردد على حائل بعد سنوات عودته من المنفى - وقد لفت انتباه هذا المستشرق حديث
الشيخ راكان ببعض الكلمات التركية ولمعرفة ذلك علم فيما بعد أن راكان قضى سبع سنوات منفيا في قلعة
( نيش ) في بلاد الصرب بعد أن تم القبض عليه من قبل الاتراك في الاحساء بطريقة غادرة وذلك قبل حوالي
عشرين عاما ونفيه الى أوربا والذي دبر مكيدة القبض عليه هو مدحت باشا .
هذه نصوص المستشرقين التي ذكرت ووصفت الشيخ راكان في تلك الحقبة ارجوا ان تنال اعجاب الجميع
من ارشيف الاخ العزيز ابو حمد الشامري