المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .................((المرحوم طلال الرشيد يصف راكان بن حثلين)).


راكان اليامي
29 - 10 - 2007, 13:47
.. ولأن راكان بن حثلين أو الامير أو الزعيم أو القائد أو الفارس أو الشاعر أو .. أو..أو.. لي أن أقول ما أشاء ، فكل الألقاب الشامخة تخجل أن تصف هذا الرجل العظيم ، أقول لأن راكان بن حثلين هو قبيلة العجمان ، لا نملك إلا احترامهم . ورغم أن تطرقي لمثل هذا الموضوع هو خروج عن المعتاد ، إلا أنني لا أحب السير في إتجاه واحد مع القارىء، وسأحكي لكم قصتي مع هذا المقال فعندما ولدت فكرة الكتابة عن هذا الجبل الشامخ ( راكان )
قررت أن أقف وأنا أكتب هذا المقال احتراما لسيرته وقدره ، فوجدت أن الفكرة متعبة ذهنيا - على الأقل - حيث إنني تعودت الكتابة جالسا على المكتب ، والوقوف قد يشتت ذهني ، فقررت أن أقف كلما كتبت اسم (راكان )، وأقسم لكم أنني فعلت ! فراكان بن حثلين فارس شربنا بطولاته أطفالاً قبل أن نرث حبه عن أجدادنا ، فكبرنا لتنأكد أن من الشهامة والوفاء أن نحب هذا الرجل كحبنا للحق والجود والكرم، فهو كل هذه الشيم العربية الأصيلة مجتمعة . فهذا زعيم يشبه الشمس ، وكلامي عنه ليس وصفا سرياليا مبالغا فيه ، فهو النور والدفء والحياة ، وهو ليس للعجمان فقط ، وعندما أقول أن الشيخ راكان هو كل العجمان ، هذا ليس معناه أن كل العجمان راكان بن حثلين .
هذا قائد أرعب الدولة العثمانية، وأقلق سلاطينها حتى أُسر و رحّل، لأن الدولة العثمانية أدركت أن إعدام راكان بن حثلين هو إعدامها . وبقاءه هو يعني بالتأكيد رحيلها ففضلت أسره لأن إعدامه سيثير قومه الذين يقول فيهم مهدداً بهم شيخ إحدى القبائل :
يحرم عليك النوط فكة بلامـه :: مادام فيها واحدٍ من ضنا( يام )
ولم أتذكر لشاعرنا الكبير ذلك البيت الشهير الذي قاله في أحد أجدادي " سلام أخو نورة لزوم ٍ عليّه " ليدفعني للكتابة ، كما أنه لا يربطني بكل آل حثلين روابط نسب أو حتى صداقة . إلا أنني أعيد ما قلته بأننا لم نرث عن أجدادنا الذهب والفضة ، بل ورثنا فيما ورثنا حب هؤلاء الذي نعتز ونفخر به فكم كسرنا زمهرير ليالي الشتاء الشمالية في مسامراتنا بقصص وقصائد وألق رجالات هذا التراب الذين رحلوا وتركوا لنا سيرة تنز دفئاً وعطراً ورجولة .
سمع الشيخ راكان راعيا ينشد شيئا من شعره ، ويعبث به لعدم معرفته بالشعر ، ولا يقوّمه على وجهه الصحيح ، ولا يحسن ترتيبه فناداه راكان وأعطاه كيسا من المال وهدية مما كان يلبس في تلك الحظة ( رحمه الله ) وأخذ عليه عهدا أن لا ينشد شيئا من شعره بعد اليوم ، وتركه وراح يقول :
أنا ليا سوّيت خطـوا بريـرةبريرةٍ :: لاهل الهوى اللي يغنّون
تعبّثوا فيهـا قـلال البصيـرة :: اللي لتصريف الحكي مايعرفون


وأنا أقول ينطبق على كثيرين الآن ماينطبق على هذا الراعي .
وآل حثلين أو العجمان عموما ، تدرك وأنت تلتقي بأغلبهم ، أنهم ممن يتعظون بأسلافهم ، ويحفظون لهم كرامتهم في الصدور من القبور، رغم علمي أن أصعب المهام الإنسانية لأبناء الأسر النبيلة في هذا الزمن ، هو الإحسان لسيرة أجدادهم ، إذا ما عرفنا أن هناك من يسيء لهذه الأسر أحيانا من أبنائها ! وأحيانا كثيرة من المدّعين بالانتماء لها ! خصوصا عندما تكون لهذه الأسرة مكانة شامخة في زمانهم ، فدائما التقصير سمة الأحفاد إذا ما قورنوا بالأجداد ، وأعرف أن هذا حمل ينوء بكاهل الشباب ، ولكننا نثق بالرجال ، لأنك غالبا ما ترى سمات القيادة في كثير من أفراد هذه العائلة أو القبيلة ولعل من رجال هذه القبيلة ، في هذا الزمان من نعتز به في هذا المجتمع الأصيل ، ويثري حاضر دولتنا ، ويضيء تاريخ رجالاتنا ولن أذكر أحدا من الأحياء بعينه ، ولكن الأمانة الأبوية وتيار الحب يميلان بي لأذكر من هو في مكانة والدي ، ذاك هو الشيخ ( عبدالله الدامر ) – حفظه الله وشفاه – رجل كبير السن ، كبير القدر ، كبير القلب ، كبير العقل ، كبير في كل ما يميز الرجال العظام ، وهو أحد كبار رجالات قبيلة العجمان ، التقيته ذات صباح في الصحراء ، فحكى لي عن الرجال وعن الصقر والخيل والجمل ، فأحببته يتحدث ، وأحببته ينصت وأحببته يفكر ، وأحببته يقرر ، فقبـّـلت جبينه وودعته .. أدعوا معي له بالشفاء فكم أنتم ستحبون هذا الشيخ لو أنني عرفت كيف أصفه ، وكم أنا أحب هذه القبيلة ليس لشيء ولكن لأنهم ...
____________________________________________
بقلم / طلال الرشيد ،،،
مجلة فواصل ،
نشرت في العدد رقم ( 23 ) ، في صفحة " فاصلة بيضاء "

فالح بن دهمه
29 - 10 - 2007, 14:35
شكرا اخي راكان اليامي

على جهودك ..

وعلى جلب مقالة المرحوم طلال الرشيد

اسكنه الله في فسيح جناته ...

كان رحمه الله من المغرمين بشخصية الزعيم

وهذه المقاله موجود من ضمن المقالات في الموقع الرسمي لزعيم

ستجدها بأذن الله ...

وذالك لأهمية هذه المقاله ولأهمية كاتبها رحمه الله

شكرا جزيلا اخي راكان اليامي

تحيااااااااااتي

فيصل المخيال
02 - 11 - 2007, 14:37
الأخ الغالي والفاضل
راكان اليامي
:
رحمهم الله جميعا
مقالة جميلة آبدى فيها
الأمير طلال الرشيد
مدى حبة وإعجابة بشخصية الزعيم
راكان بن حثلين
:
وهذا هو إمتداد لروابط المحبة بين آل الرشيد وآل الحثلين
والعجمان و شمر عامة
فنحن نكن لهذه القبيلة الكثير من المحبة
ولا قصور في بقية القبائل العربية
فمكانتهم محفوظة و قدرهم رفيع
:
لاهنت يالغالي لممتع وقيم ما جلبت
:
تقبل
ودي وتقديري
:
:33:

ملهي العرجاني
05 - 11 - 2007, 10:51
الله يعطيك العافيه يا راكان والله يرحم الجميع

ملهي العرجاني
05 - 11 - 2007, 12:26
الاخ راكان اليامي

بيض الله وجهك

وتقبل مرزري

خالد بن قضعان
06 - 11 - 2007, 22:50
راكان اليامي


لاهنت على طال عمرك


وهذا يدل المحبه القويه بين ابن رشيد وابن حثلين


والله يرحمهم كلهم

فلاح بن ملبز
16 - 11 - 2007, 06:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخي الكريم / راكان اليامي

يعطيك العافية على نقل هذا المقال الرائع ، للمرحوم / طلال الرشيد ، الله يرحمة ويغفر له ..

ولك جزيل الشكر

مشعل الشامري
28 - 12 - 2007, 03:00
اخوى راكان اليامي لاهنت على النقل والله يرحم الشيخين .. راكان وطلال .. وكان طلال الرشيد رحمه الله
كان يحب الشيخ راكان ويكن له عظيم المحبة والاحترام .. تقـــبل مروري

خالد بن قضعان
04 - 08 - 2008, 22:59
الله يرحم طلال الرشيد


ويرحم راكان بن حثلين


راكان اليامي مشكور على نقلك ويعطيك العافيه

نافل العجمي
05 - 08 - 2008, 13:12
الأخ القدير: راكان اليامي
الله يعطيك العافيه
والله يرحم راكان بن حثلين
والله يرحم طلال الرشيد
ويسكنهم فـسيـح جـنـاتـه
بصراحه مقاله جميله قمه في الروعه
تقبل ودي واحترامي