مسفر العجمي
30 - 06 - 2008, 04:55
http://rakann.com/vb/imgcache/5198.imgcache.gif
نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم
مجموعة نصائح طبية هــامة لــ نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم ..
عصير الرمان يساعد في علاج الإسهال والصداع
عصير الرمان نصحت دراسة حديثة نشرت فى تونس الاثنين بشرب عصير الرمان بمعدل كوبين يوميا لما له من قيمة غذائية وخصائص علاجية كثيرة.
وأوضحت الدراسة ان الرمان يحتوى بالاضافة على المواد السكرية جملة من المواد الاخرى بينها حمض الليمون والالياف والمواد البروتينية الى جانب مجموعة من الفيتامينات المهمة كفيتامينات / أ / و /ب / و /س / وعدد من العناصر المعدنية التى تدخل فى تركيبته وتقوم بدور حيوى فى الجسم كالحديد والكبريت والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والمنجنيز0
وبينت الدراسة ان شرب عصير الرمان يساعد فى علاج الاسهال والتهاب الامعاء والصداع وان منقوع قشر الرمان بمعدل كوب كل ساعة يستخدم لازالة الديدان المعوية الى جانب ان بذور الرمان تستخدم لعلاج الارهاق وتنشيط الجسم0
ووفق نفس الدراسة فان الرمان يعد من المصادر الجيدة لمضادات الاكسدة والتى تقوم بدور مهم فى وقاية الجسم من الامراض المزمنة كامراض القلب والاوعية الدموية وتصلب الشرايين0
ويضاف الرمان لبعض الاطعمة لاضفاء مذاق طيب عليها ولمنع حدوث عسر فى الهضم0
كما نصحت الدراسة الحوامل او الشخص الذى يعانى من امراض هضمية مزمنة او الذى يتناول الادوية المسهلة او الاسبرين بعدم تناول قشر الرمان الا بعد استشارة الطبيب وذلك تجنبا لكل مضاعفات0
الكركم الأصفر يعالج سرطان البروستاتا
أظهرت دراسة حديثة أن بهار الكركم الأصفر، وهو أحد مكونات خلطة الكاري يمكن أن يوفر إمكانية حقيقية في علاج سرطان البروستاتا والوقاية منه، خصوصا إذا ما اقترن بتناول خضروات معينة.
قام الباحثون في هذه الدراسة -المنشورة مؤخرا في مجلة أبحاث السرطان- باختبار الكركم إضافة إلى مادة "فينيثيل أيزوثيوسيانيت" (PEITC)، وهي مادة طبيعية تتواجد بوفرة في عدد من الخضروات كالجرجير والكرنب والبروكولي وبراعم بروكسل واللفت والقرنبيط وأبو ركبة.
ووجد فريق البحث -بقيادة البروفسور توني كونغ أستاذ الدوائيات بجامعة رتجرز- أن تناول الكركم و"فينيثيل أيزوثيوسيانيت" معا أو كل منهما على حدة قد أظهر مزايا وقائية ملموسة في فئران المختبر. بل إن المزج بينهما قد يكون فاعلا في علاج حالات لسرطان البروستاتا قائمة.
ويحتل سرطان البروستاتا المرتبة الثانية من حيث كونه سببا للوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة، كما أن هناك نصف مليون حالة إصابة جديدة سنويا. وعلى مدى العقود الماضية، لم تنخفض نسبة الوفيات التي يسببها المرض رغم الجهود الكبيرة والموارد الموجهة نحو العلاج. ذلك أن خلايا سرطان البرستاتا المتقدمة نادرا ما تستجيب للجرعات عالية التركيز من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
"
لاحظ الباحثون أنه على العكس من نسبة الإصابة العالية بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة، فإنها منخفضة جدا في الهند. ويعزى ذلك إلى الغذاء النباتي في الهند وهو غني بالمواد الكيميائية النباتية
"
العلاج بالغذاء
لاحظ الباحثون في جامعة رتجرز أنه على العكس من نسبة الإصابة العالية بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة، فإنها منخفضة جدا في الهند. ويعزى ذلك إلى الغذاء النباتي في الهند وهو غني بالمواد الكيميائية النباتية، وهي مواد غير مغذية لها خصائص وقائية مناعية ضد المرض.
وهكذا، بدأ العلماء يبحثون في خيارات علاجية على أساس مركبات موجودة في نباتات غذائية أو طبية. وقد حققوا بعض النجاح، ويمزج معظم مرضى سرطان البروستاتا الآن بين العلاجات التقليدية (كيميائية وإشعاعية) وبين هذه المركبات النباتية كبدائل أو مكملات علاجية.
تناول أطعمة الصويا تحمي من الكسور
أكدت دراسة صينية ، أن النساء اللاتي تناولن أطعمة الصويا كن أقل تعرضا لكسور العظام في سن اليأس . وشملت الدراسة 24403 سيدة بلغن سن اليأس ، وأكدت نتائجها أن السيدات اللاتي التزمن بتناول الصويا في غذائهن كانت نسبة تعرضهن لحدوث كسر أقل بخمسين بالمائة . وفي حال كانت كمية الصويا المتناولة يوميا أكثر من خمس جرامات .. يكون لها تأثيرا جيدا في الوقاية من الكسور ، وتتحقق الفائدة الصحية العظمى إذا وصل المقدار إلى 13 جرام يوميا (أي ما يعادل أكثر من 60 ميلليجرام من الصويا الصافية) .
وقد ذكرت الباحثة / كزياوأو شو - الأستاذة في (مركز ناشفيل فانديربيلت للسرطان) -
أن للصويا دور وقائي من الكسور ، إلا أنها لا تقوي العظام الضعيفة أصلا " . وورد في التقرير ذاته - والذي نشر في العدد الأخير من مجلة Archives of Internal Medicine: "لقد لاحظنا أن التأثير الوقائي للصويا كان أفضل بكثير لدى النساء اللواتي بلغن سن اليأس للتوّ " .
وفي الدراسة لم يتجاوز المقدار الأعظم من الصويا الذي تناولته النساء الصينيات 13 جراما يوميا .. حيث أن كوبا واحدا من حليب الصويا يحتوي على 6.6 جرام ، ونصف قطعة من التوفو( الفطر البري ) تحتوي على 8 جرامات منه . وتقول شو : " يجب ملاحظة أن النساء اللواتي كن يتناولن كميات متوسطة من الصويا وصلت نسبة الوقاية من الكسور لديهن إلى 30 % " .
ومع أنه لا يخفى على أحد تأثير الكالسيوم على صحة العظام وقوتها ، إلا أن للصويا تأثير مختلف في الحماية . وتضيف شو : " لا تقتصر فوائد الصويا على حماية العظام فحسب ، بل إنها تلعب دورا في الوقاية من الأمراض القلبية الإكليلية ، كما أنه قد يكون لها دور في تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي " .
ويلفت الباحثون الانتباه ، إلى ضرورة حساب السعرات الحرارية المتناولة في الحمية ؛ إذ أن الصويا مفيدة لكنها في الوقت نفسه قد تساهم في زيادة الوزن إن لم يأخذ الشخص بعين الاعتبار الاستغناء عن أحد المواد الغذائية في وجبته واستبدالها بالصويا ، كما أن الصويا المتداولة على شكل أدوية لا يمكن لها أن تحل محل الصويا الغذائية الطبيعية.
ممارسة الرياضة ضرورة حتى لأهل النحافة
قالت دراسة طبية جديدة ان كل الأشخاص، البدناء والنحفاء ينبغي أن يمارسوا الرياضة لتجنب الاصابة بأمراض القلب.
نشرت الدراسة في المجلة الدولية للبدانة، وقام بها فريق يتخذ من لندن مقرا للبحث.
وقام الفريق بقياس مستويات الكولسترول الضار في أجسام 37 شخصا من النحفاء الذين يمارسون الرياضة، و46 شخصا من النحفاء، و28 من البدناء الذين لايمارسون الرياضة.
واتضح من الدراسة أن الرياضة ساهمت في تقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم، والذي يرمز اليه بأحرف LDL.
وأوضحت الدراسة أيضا أن الأشخاص الذين لايمارسون الرياضة من البدناء والنحفاء على حد سواء يعانون من نسبة أعلى من الكولسترول الضار في الجسم
ويقول المشرف على الدراسة، الدكتور غاري أودونوفان خبير سيكولوجيا الرياضة في جامعة برونل، ان الكثير من الأشخاص النحفاء يعتقدون أن ممارسة الرياضة قد تكون غير هامة بالنسبة لهم.
وأن من يمارس الرياضة من أهل النحافة انما يفعل ذلك للحفاظ على وزنه المثالي.
بروتينات الخضار وعلاقتها بانخفاض الضغط الشرياني
كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة بين البروتين المتواجد في الخضراوات وبين انخفاض الضغط الشرياني .
ففي دراسة سابقة أثبتت أن النباتيين ـ الذين يعتمدون على النباتات في التغذية ـ كان لديهم انخفاض في الضغط الشرياني مقارنة مع الذين يعتمدون على اللحوم في التغذية
وفي دراسة سابقة أخرى تم إثبات أن الأشخاص ذوي المدخول العالي من البروتينات الكلية ـ سواء من بروتينات النباتات أو الحيوانات ـ كان لديهم ضغط شرياني منخفض .
الدكتور Paul Elliott وزملاؤه قاموا بقياس الضغط الانبساطي والانقباضي لأكثر من 4500 رجل وامرأة لمدة 6 أسابيع ، تم فيها تسجيل كل ما يتناوله الأشخاص من طعام أو شراب ، كذلك تم جمع عينات البول لفحصها وتحليلها .
وبعد هذا وجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا يتناولون البروتينات الآتية من الخضراوات أكثر ميلا للتعرض لانخفاض الضغط الشرياني مقارنة مع الذين يتناولون كميات أقل من بروتينات الخضار .
ثم أنهم وجدوا أن لا علاقة بين مدخول البروتين الكلي وبين انخفاض الضغط الشرياني .
ويقول الباحثون أنه لاتناقض بين نتائج هذه الدراسة وبين الإرشادات السابقة التي توصي بالحمية الغنية بالخضراوات من أجل الوقاية من ارتفاع الضغط الشرياني والأمراض المزمنة الأخرى
الخبز هو المسؤول عن السمنة!!!!
تفيد الأبحاث إلى أن للخبز اثر مباشر في اتساع محيط الخصر وازدياد الوزن عند البشر. فقد تبين أن الخبز الأبيض والمعجنات هي التي تتصدر قائمة الأغذية التي تسبب السمنة وذلك بحسب تقرير صدر عن قسم الأبحاث في جامعة بوسطن الأمريكية.
قام فريق من الباحثين الأمريكيين في جامعة بوسطن الأمريكية بإجراء دراسة شملت خمس مائة شخص ولمدة ثلاث سنوات وقد تبين أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون كميات اكبر من الخبز الأبيض وغيرة من الحبوب المطحونة والمكررة هم من يعانون من الكرش ومن معدلات سمنة أعلى من أقرانهم ممن يستهلكون كميات اقل من الحبوب المذكورة.
لكن يبقى السؤال الأهم وهو لماذا يعد الخبز الأبيض سيئا لهذه الدرجة؟
يعزي العلماء السبب إلى أن هذه الحبوب المطحونة تتحول إلى سكر بمجرد دخولها إلى جسم الإنسان مما يجعل مستويات الأنسولين ترتفع في الجسم لكي تقوم بحرق كمية السكر الموجودة في الدم وتخزينها في خلايا الجسم، وعادة ما تكون الخلايا الموجودة فوق المعدة هي المكان الأمثل لخزن هذه الكميات من السكر الزائد.
هذا الأمر ينطبق فقط على الخبز الأبيض أما تناول الخبز ذو الحبوب الكاملة فهو جيد للجسم لذا كل ما عليك فعلة هو التحول من الخبز الأبيض إلى تناول الخبز ذو الحبوب الكاملة لتجنب ظاهرة الكرش.
كذلك فقد توصل العلماء إلى أن إضافة الخبز ذو الحبوب الكاملة إلى نظام الإنسان الغذائي يؤدي إلى الوقاية من الإصابة بمرض السكري (النوع 2) كما يخفف من احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب
التفاح يحمي الدماغ واللحوم قد تؤدي للاصابة بالسرطان
يقول مجموعة من الباحثين بأن أكل التفاح أو شرب عصير التفاح قد يحفظ الذاكرة بشكل جيد في حالة الكبر في السن. ووجد باحثون من جامعة ماساشوسيتس الأمريكية بأن هنالك مادة موجودة في التفاح تحمي خلايا الدماغ في مرحلة الشيخوخة الطبيعية.
وقام هؤلاء بإجراء الدراسة على فئران المختبر لإيجاد إذا ما كان تناول التفاح يقي من تحطم الدماغ الذي يؤدي إلى فقدان الذاكرة.
وقام الباحث توماس شيل بتقييم فئران في مرحلة مبكرة من عمرها وفئران أخرى مسنة بإعطائها الغذاء الطبيعي، غذاء غير مكتمل العناصر وغذاء غير مكتمل العناصر ومدعم بعصير التفاح.
وبالرغم من أن الفئران الصغيرة في العمر لم تظهر أي سلبيات بعد تناولها الغذاء غير المكتمل العناصر، إلا أن الفئران المسنة أظهرت بعض السلبيات والتي ترافق الكبر في السن بسبب تهتك النسيج العصبي.
إلا أن الفئران المسنة التي تناولت الغذاء المدعم بعصير التفاح أظهرت نتائج أفضل بعد إجراء الفحص حيث كانت نسبة التهتك في الدماغ أقل من تلك التي حصلت على الغذاء الطبيعي.
وأظهرت النتائج بأن عصير التفاح عمل على حماية الفئران المسنة من التأكسد الذي يسببه النقص في المواد الغذائية. كما بينت النتائج وجود حدة عقلية أكبر في حالة تناول الفئران للكميات الطبيعية التي يستهلكها الإنسان والتي تعادل كوبين أو ثلاثة من عصير التفاح أو تفاحتين إلى أربع تفاحات يومياً.
وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Alzheimer's Disease بأن التفاح يحتوي على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة وهي المسؤولة عن النتائج الإيجابية.
من جهة اخرى فقد وجدت دراسة علمية ثانية أن تناول كميات كبيرة من اللحم الأحمر تؤدي إلى تحطم الحامض النووي الريبي المنقوص الأكسجين "DNA" وتزيد من خطورة الإصابة بسرطان الأمعاء، وكانت الدراسات التي أجريت سابقاً أشارت إلى نفس النتيجة، إلا أنها لم تحدد ما هو السبب.
وقد وجد الباحثون من الجامعة المفتوحة في كامبردج في بريطانيا بقيادة الباحث ديفيد شكر بأن حدوث السرطان ينتج عن وجود مادة تسمى N-nitrosocompounds والتي تتشكل في الأمعاء الغليظة بعد تناول اللحوم الحمراء.
ويقول الباحثون إن هذه المادة تختلط مع الـ DNA وتحدث فيها تغييراً يؤدي إلى رفع احتمالية حدوث السرطان.
وقام فريق البحث بإجراء دراسة على خلايا مستخلصة من القولون من عدة متطوعين يتناول عدد منهم الطعام الذي يحتوي على اللحوم الحمراء والقسم الآخر يتناول الغذاء الذي يحتوي على الخضار، فوجد هؤلاء مستوى عاليا من التحطم في الـ DNA لدى الأشخاص الذين يعتمدون على اللحوم الحمراء في غذائهم.
وبحسب الباحثون، فإن هذا الاكتشاف يربط ما بين الاستهلاك العالي للحوم الحمراء وزيادة خطورة الإصابة بسرطان الأمعاء وقد يؤدي إلى إيجاد بعض الدلائل للاكتشاف المبكر عن وجود أي تغيرات في خلايا الجسم تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
ويعتبر سرطان الأمعاء الثاني بين أنواع السرطانات شيوعاً ويؤدي إلى وفاة ما يقارب من 17 ألف حالة سنوياً
القرفة والكراوية.. وفوائدهما العلاجية !!
تعتبر القرفة من البهارات المفيدة والضرورية لأضافتها إلى معظم الأطعمة وتكون على شكل عيدان أو مطحونة كذلك تعتبر من البهارات المنكهة واللذيذة التي تضاف إلى طبخات الطعام وتملك القرفة خصائص وفوائد صحية عديدة.
إن استهلاك القرفة له مفعول قوي ومضاد لنوع خطير من البكتيريا التي تجتاح الأطعمة وتتكاثر هذه البكتيريا في اللحوم الحمراء والحليب الطازج في الماء الملوث وعصير غير مبستر وغيرها من الأطعمة والمشروبات .
يعتبر استهلاك القرفة مفيد جدا للأشخاص المصابين بالسكري وذلك لأنها تملك ميزة تعديل وضبط وتنظيم نسبة الأنسولين في الجسم. حسب الدراسات الحديثة .
ومن الاستعمالات المتعددة للقرفة منذ القدم علاج ارتفاع ضغط الدم وضعف الدورة الدموية كذلك يعتبر تناول شراب القرفة الساخن مهم في محاربة الرشح والأنفلونزا ولعلاج السعال والتهاب الحلق تضاف القرفة إلى كوب من الحليب وتناول القرفة يقضي على التعب والإرهاق ويخفف من الإحباط . إن مضغ قطعة من عيدان القرفة يساعد في تطهير الفم وتعطير النفس . لا توجد مشكلة في كيفية تناول القرفة حيث إن طريقة الطبخ والحرارة لا تفقد القرفة فعاليتها.
حيث يتم إضافة القرفة إلى أنواع اللحوم عند طبخها والى معظم الطبخات كذلك وتضاف كذلك إلى الفواكه وبعض أنواع الحلويات والى الحليب وتتناول القرفة المغلية كشراب ساخن.
أما بالنسبة إلى الكراوية فهي تعتبر من البهارات المنكهة وتستعمل منذ القدم كمساعد لعملية الهضم ويحارب مشاكل الجهاز الهضمي حيث تحتوي على مادتين كارفول وكارفين المسؤولتين عن تلطيف عضلات الجهاز الهضمي والتخلص من مشاكله وخاصة مشكلة الغازات. ويفيد الاطباء بأن تناول الكراوية يعمل على التخلص من عسر الهضم والغازات وتشنج القولون خصوصا عند الاطفال وايضا التخفيف من تشنجات الحيض.
ويتم تناول الكراوية عن طريق مضغ بذورها او عن طريق اضافتها الى الحساء او الخيز واللحوم والاجبان والحلوى ...
لكن إذا لاحظ الشخص أي انزعاج من تناوله الكراوية عليه بتخفيف الكمية او عدم تناولها على الإطلاق.
نصيحة.. فيتامين E من مصادره الطبيعية أفضل
اكدت دراسة علمية ان تناول فيتامين E على صورة مركبات صناعية غير مجد في الوقاية من امراض القلب القاتلة.
ووجدت الدراسة التي شملت ما يربو على مائة ألف شخص ان من يتعاطون هذا الفيتامين على شكل كبسولات او حبوب او مضاعفات للمواد الغذائية لم تتضح استفادتهم الفعلية. واشار الباحثون الى ان الطريقة المثلى تكمن في الحصول على فيتامين من مصادره الطبيعية المتوفرة في الغذاء الذي اثبت فاعلية اكبر بحيث تحتوي على مواد مضادة للاكسدة وذات اثر واضح في الوقاية من امراض القلب.
هذا ومن جانب اخر فقد أفادت دراسة اخرى نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, أن المكملات الغذائية لفيتامين E تقلل فرص الإصابة بالزكام ونزلات البرد, وخصوصا بين كبار السن.
وقال الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية, أن هذا الفيتامين يقلل خطر الإصابة بالأمراض والانتانات التنفسية, ولكنه لا يؤثر على معدلها أو مدتها عند المسنين الذين يواجهون فرصا أعلى للإصابة بسبب تقدمهم في السن وضعف استجاباتهم المناعية، إلى أن فيتامين E يعتبر من أهم المواد القوية المضادة للأكسدة التي تثير الاستجابة المناعية وتقوي الدفاعات الطبيعية في الجسم.
ووجد الخبراء أن لفيتامين E أثر وقائي ملحوظ في تقليل انتانات القناة التنفسية العليا, وخصوصا الزكام ونزلات البرد الحاد, بالرغم من أن أثره محدود على الالتهابات الرئوية .
كذلك فإن جرعة واحدة من فيتامين E قد تساعد على تخفيف الآلام والأوجاع التصلبية والتشنجية التي تصيب البعض بعد ممارسة الرياضة.. هذا ما أكدته نتاج دراسة جديدة أجريت على مجموعة من الرجال الأصحاء.
وأوضح الباحثون في جامعة تافتس الأميركية، أن هذا الفيتامين يعمل كمضاد للأكسدة، أي أنه يسهم في التخلص من المواد الثانوية المؤذية الناتجة عن ممارسة الرياضة القاسية.
ويرى الخبراء أن الأشخاص الذين يتمتعون برشاقة ولياقة بدنية عالية لا يحتاجون إلى كميات إضافية من فيتامين E بعد التمرين، ولكن قد يفيد الذين يعانون من إجهاد وتوتر عضلي وآلام وتعب بعد ممارستهم التمارين الرياضية، ولا سيما إذا لم يكونوا معتادين على ممارستها بانتظام.
وأشار العلماء إلى أنه رغم أن الرياضة هي أفضل النشاطات البدنية وأكثرها صحة، إلا أن لها عيوباً، فزيادة استهلاك الجسم للأكسجين، يزيد معدلات أيضيه وتأكسده داخل الجسم منتجاً جزيئات مؤذية تعرف بالشوارد الأكسجينية الحرة، التي تتلف النسيج العضلي، الأمر الذي يسبب بدورة الآلام والأوجاع بعد ممارسة الرياضة القاسية، لذلك فإن فيتامين E الذي يعتبر مضاداً قوياً للأكسدة، يفيد في هذه الحالة بسبب امتصاصه الكميات الزائدة من تلك الجزيئات الضارة.
ولاحظ الباحثون بعد مراقبة درجات الألم الناتجة عن الرياضة عند مجموعة من الرجال الشباب تراوحت أعمارهم بين 23-36 عاماً، ومجموعة أخرى من الرجال المسنين بين 66-78 عاماً، تناولوا أقراصاً عادية أو ألف وحدة دولية من مكملات فيتامين E الغذائية يومياً لمدة ثلاثة أشهر، أن التلف العضلي والتوتر التأكسدي والالتهابات الناتجة عن التمارين الرياضية المكثفة، قلت كثيراً عند الرجال الشباب والمسنين الذين تعاطوا فيتامين E.
إضافة لهذا يلعب فيتامين E دورا حيويا في حماية الجسم من العديد من الأمراض المزمنة. كما يمكن له أن يؤخر الشيخوخة ويحمي أنسجة الجسم من التلف بسبب التدخين أو تلوث الجو، ولفيتامين E فوائد في المحافظة على صحة الجلد وعلاج مشاكل المفاصل ومضاعفات مرض السكري مثل التهاب الأعصاب وكذلك ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، endometriosis وتحسين وظيفة جهاز المناعة والذاكرة.
واكتشف العلماء أيضاً أن فيتامين E يعزز من وظائف جهاز المناعة في الجسم، ويساعد على التئام الحروق ويحارب الحالات المرضية في الجلد.
ويؤدي نقص فيتامين E إلى تلف الأعصاب، إلا أن هذه الحالات نادرة الحدوث باستثناء الأشخاص الذين لديهم مشاكل في عملية الاستقلاب ومشاكل في امتصاص المواد الغذائية
نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم
فيما يُعد واحداً من الأبحاث المهمة، ذكرت مجلة رابطة القلب الأميركية أن تناول الوجبات الغنية بعنصر المغنيسيوم يقلل من ظهور حالات متلازمة الأيض metabolic syndrome الشائعة اليوم، والتي تتميز بترابط عدة عوامل تشمل السمنة ابتداءً، كي يعقبها ارتفاع ضغط الدم وظهور مرض السكري واضطرابات الدهون والكولسترول، ومن ثم نشوء أمراض شرايين القلب والدماغ والفشل الكلوي.
و كانت دراسة المتابعة هذه حول تحديد عوامل خطورة إصابة صغار السن من البالغين بأمراض شرايين القلب، والمسماة اختصاراً بدراسة كارديا CARDIA study ، قد نشرتها مجلة الدورة الدموية الصادرة عن رابطة القلب الأميركية ضمن عدد 28 مارس الماضي. وبدأت الدراسة في الولايات المتحدة عام 1985 ، وشملت ما يربو على 4600 شخص، ومن أهم ما أظهرته هو أن منْ يتعود من البالغين تناول المغنيسيوم بكثرة من المصادر الغذائية الطبيعية، فإن احتمال عرضة إصابته بحالة متلازمة الأيض السيئة الذكر خلال الخمس عشر سنة القادمة من عمره، هي أقل بنسبة 31% مقارنة بمنْ يقل تناوله للمغنيسيوم. وحرص المشاركون في الدراسة على تناول المنتجات الغذائية عالية المحتوى من المغنيسيوم كاللوز والكاجو والزبيب والحبوب الكاملة والأفاكادو والموز والسبانخ، بينما حرص فقط حوالي 16% منهم على تناول حبوب تحتوي على المغنيسيوم. و الدراسة الجديدة ليست الأولى في ربط المغنيسيوم بمتلازمة الأيض، ففي العام الماضي نُشر تحليل نتائج متابعة حوالي 12 ألف من المشاركات في دراسة صحة النساء للدكتور بول ريدكر وزملائه من مستشفى النساء في بوسطن، والتي بينت أن نسبة عرضة إصابة النساء بمتلازمة الأيض تقل بمقدار 27% عند الإكثار من تناول المغنيسيوم. لكن الذي أضافته الدراسة الجديدة أن كثرة تناول المغنيسيوم تقلل من خطورة ظهور كل عنصر من عناصر متلازمة الأيض، أي ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الكولسترول على حد قول الدكتور كا هي من جامعة نورثويست الأميركية.
وأضاف أن الجانب الفريد في الدراسة هو أنها شملت مجموعة من صغار السن البالغين، أي ممن هم في مرحلة العشرينات، مما أعطى النتائج دلالات إضافية، الأمر الذي عبر عنه الدكتور كا هي بقوله إن مما تثيره الدراسة هو أن الاهتمام بإتباع عناصر نمط الحياة الصحية في سن مبكرة يلقي بظلاله الايجابية على مقدار طول العمر برمته، فالعادة جرت على حد قوله أن يهتم متوسطو العمر في الأربعينات والخمسينات بحياتهم وصحتهم، والرسالة هنا أنه حتى صغار السن من البالغين سيستفيدون من الاهتمام بدليل النتائج المتقدمة.
* يُعتبر المغنيسيوم رابع أكثر المعادن توفراً في الجسم. ويوجد 50% منه في العظم، بينما يتوزع النصف الأخر في داخل الخلايا الحية لباقي أنحاء الجسم. أما الكمية التي تسبح بحرية في الدم منه فتشكل حوالي 1% فقط مما هو في كامل الجسم، ولتوفر هذا الجزء البسيط أهمية عالية لذا يحرص الجسم وبشدة على إبقاء النسبة في الدم ضمن مدى طبيعي ثابت.
ويدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي لازمة لحيوية الجسم، فهو ضروري لإتمام العضلات والأعصاب أداء وظائفها، وللمحافظة على انتظام إيقاع نبضات القلب، وإعطاء دعم لجهاز مناعة الجسم، وبناء العظم بشكل قوي. كما أنه يُسهم بدور فعال في حفظ نسبة السكر في الدم ضمن المدى الطبيعي، وكذلك مقدار ضغط الدم، وفي إنتاج الطاقة وصنع البروتينات.
وتنصح مؤسسة الصحة في الولايات المتحدة الرجال في أي عمر كانوا أن يتناولوا من المغنيسيوم يومياً كمية 400 مللي غرام، والنساء 310 مللي غرامات، على أن يرفعن من الكمية خلال فترة الحمل تلبية لحاجة أجسامهن وحاجة أجنتهن. بينما حاجة الأطفال اليومية تبدأ من 80 مللي غراما حتى سن الثالثة من العمر، لترتفع إلى 130 مللي غراما إلى سن الثامنة، ثم إلى 240 مللي غراما حتى سن الرابعة عشرة، ومن ثم ترتفع الحاجة ما بين هذه السن وحتى الثامنة عشرة لتبلغ لدى الأولاد 410 مللي غرامات والبنات 360 مللي غراما، ثم تنخفض الحاجة بعد هذا إلى الكميات المذكورة للبالغين. لذا فإن مرحلة المراهقة تتطلب تزويد الجسم بكميات أكبر نظراً لحاجة الجسم عموماً في فترة فورة النمو وخاصة الأنسجة العظمية.
* تشير إصدارات مكتب المكملات الغذائية التابع لمؤسسة الصحة بالولايات المتحدة إلى أن المنتجات النباتية هي ما تحتوى كميات عالية من المغنيسيوم. ونجد أن السبب على سبيل المثال في الخضار الورقية الخضراء هو أن المغنيسيوم يمثل العنصر المركزي في مركبات الكلوروفيل. وهي مركبات أساسية في عملية التمثيل الضوئي وشبيهة بمركبات الهيموغلوبين في الدم من ناحية الشكل إلا أن عنصر الحديد هو العنصر المركزي فيها. ولنفس السبب نجد المغنيسيوم متركزا في الثمار البذرية من الحبوب والبقول والمكسرات الطبيعية. ولذا نلحظ أن الخبز الأسمر المصنوع من دقيق حبوب القمح الكاملة غني بالمغنيسيوم درجة لا تقارن مع الخبز الأبيض قليل الفائدة من جهات عدة. ويمثل اللوز والكاجو والسبانخ والموز أعلاها محتوى. المصادر الحيوانية من اللحوم أقل قدرة على تزويد الجسم بحاجته من المغنيسيوم، وإن كانت بعض أنواع الأسماك المفلطحة ومشتقات الألبان تبذل جهداً مشكوراً في ذلك، لكن لا يرقى إلى مستوى المنتجات النباتية.
* و يرى مكتب المكملات الغذائية أن تناول تشكيلة من الحبوب الكاملة غير المقشرة والبقول والخضار الورقية كفيل بتزويد الجسم من حاجته إلى المغنيسيوم، وأن تناول حبوب المغنيسيوم يجب أن لا يتم إلا تحت إشراف طبي. وتتوفر حبوب المغنيسيوم بالاتحاد مع عناصر أخرى كأكسيد المغنيسيوم وكبريتات المغنيسيوم وكربونات المغنيسيوم. وبينما لا يؤثر سلباً الإكثار من تناول المغنيسيوم من المصادر الغذائية الطبيعية، فإن تناول الجرعات العالية من حبوبه يمكن أن يُؤدي إلى آثار جانبية كالإسهال والام البطن، وخصوصاً عند وجود نقص في كفاءة عمل الكلى. وأهمية هذا هو في حالات الإكثار من تناول الأدوية المحتوية على المغنيسيوم كالشراب المضاد لحموضة المعدة مثل مالوكس أو غيره، أو أدوية الملينات لتخفيف أعراض الإمساك.
* نقص المغنيسيوم... تناول الكحول ومرض السكري من الأسباب > يتم امتصاص المغنيسيوم في الأمعاء الدقيقة، وتتحكم الكلى في كمية إخراجه من الجسم، ولذا فإن سلامتهما تُؤثر بدرجة كبيرة في توازن محتوى الجسم منه. وعادة ما تتمكن الأمعاء من امتصاص ثلث أو حتى نصف المغنيسيوم الذي يحتويه الغذاء، إلا أن القدرة تقل في حال وجود أمراض مزمنة في الأمعاء الدقيقة أو في حالات القيء والإسهال. كما أن اضطرابات وظائف الكلى وعدم ضبط نسبة السكر في الدم إضافة إلى الآثار الجانبية لبعض الأدوية كلها تُسهم في زيادة فقد المغنيسيوم من الجسم. تناول الكحول يزيد من فقد الجسم للمغنيسيوم، وربما يقلل من امتصاصه. ومن الملاحظ أن ما بين 30 إلى 60% من الكحوليين كما تشير مصادر إدارة الصحة في الولايات المتحدة لديهم نقص في نسبة المغنيسيوم في الدم، وترتفع النسبة لتصل إلى 90% ممن يعانون من حالات اضطرابات الجسم التي تظهر بعد انقطاع تناوله.
والعلامات الأولية لنقصه في الجسم تشمل فقدان الشهية والإحساس بالرغبة في القيء والقيء والوهن العام في الجسم وسرعة التعب من بذل المجهود البدني وضعف العضلات. وحينما يزداد النقص، تبدأ أعراض فقد الإحساس في أطراف الأصابع والتنميل وشد العضل ونوبات الصرع وتغيرات الشخصية واضطرابات إيقاع النبض، وكلها أو بعضها قد يحصل بالتزامن مع نقص البوتاسيم أيضاً.
منقول للفائدة
في حفظ الرحمن
نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم
مجموعة نصائح طبية هــامة لــ نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم ..
عصير الرمان يساعد في علاج الإسهال والصداع
عصير الرمان نصحت دراسة حديثة نشرت فى تونس الاثنين بشرب عصير الرمان بمعدل كوبين يوميا لما له من قيمة غذائية وخصائص علاجية كثيرة.
وأوضحت الدراسة ان الرمان يحتوى بالاضافة على المواد السكرية جملة من المواد الاخرى بينها حمض الليمون والالياف والمواد البروتينية الى جانب مجموعة من الفيتامينات المهمة كفيتامينات / أ / و /ب / و /س / وعدد من العناصر المعدنية التى تدخل فى تركيبته وتقوم بدور حيوى فى الجسم كالحديد والكبريت والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والمنجنيز0
وبينت الدراسة ان شرب عصير الرمان يساعد فى علاج الاسهال والتهاب الامعاء والصداع وان منقوع قشر الرمان بمعدل كوب كل ساعة يستخدم لازالة الديدان المعوية الى جانب ان بذور الرمان تستخدم لعلاج الارهاق وتنشيط الجسم0
ووفق نفس الدراسة فان الرمان يعد من المصادر الجيدة لمضادات الاكسدة والتى تقوم بدور مهم فى وقاية الجسم من الامراض المزمنة كامراض القلب والاوعية الدموية وتصلب الشرايين0
ويضاف الرمان لبعض الاطعمة لاضفاء مذاق طيب عليها ولمنع حدوث عسر فى الهضم0
كما نصحت الدراسة الحوامل او الشخص الذى يعانى من امراض هضمية مزمنة او الذى يتناول الادوية المسهلة او الاسبرين بعدم تناول قشر الرمان الا بعد استشارة الطبيب وذلك تجنبا لكل مضاعفات0
الكركم الأصفر يعالج سرطان البروستاتا
أظهرت دراسة حديثة أن بهار الكركم الأصفر، وهو أحد مكونات خلطة الكاري يمكن أن يوفر إمكانية حقيقية في علاج سرطان البروستاتا والوقاية منه، خصوصا إذا ما اقترن بتناول خضروات معينة.
قام الباحثون في هذه الدراسة -المنشورة مؤخرا في مجلة أبحاث السرطان- باختبار الكركم إضافة إلى مادة "فينيثيل أيزوثيوسيانيت" (PEITC)، وهي مادة طبيعية تتواجد بوفرة في عدد من الخضروات كالجرجير والكرنب والبروكولي وبراعم بروكسل واللفت والقرنبيط وأبو ركبة.
ووجد فريق البحث -بقيادة البروفسور توني كونغ أستاذ الدوائيات بجامعة رتجرز- أن تناول الكركم و"فينيثيل أيزوثيوسيانيت" معا أو كل منهما على حدة قد أظهر مزايا وقائية ملموسة في فئران المختبر. بل إن المزج بينهما قد يكون فاعلا في علاج حالات لسرطان البروستاتا قائمة.
ويحتل سرطان البروستاتا المرتبة الثانية من حيث كونه سببا للوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة، كما أن هناك نصف مليون حالة إصابة جديدة سنويا. وعلى مدى العقود الماضية، لم تنخفض نسبة الوفيات التي يسببها المرض رغم الجهود الكبيرة والموارد الموجهة نحو العلاج. ذلك أن خلايا سرطان البرستاتا المتقدمة نادرا ما تستجيب للجرعات عالية التركيز من العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
"
لاحظ الباحثون أنه على العكس من نسبة الإصابة العالية بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة، فإنها منخفضة جدا في الهند. ويعزى ذلك إلى الغذاء النباتي في الهند وهو غني بالمواد الكيميائية النباتية
"
العلاج بالغذاء
لاحظ الباحثون في جامعة رتجرز أنه على العكس من نسبة الإصابة العالية بسرطان البروستاتا في الولايات المتحدة، فإنها منخفضة جدا في الهند. ويعزى ذلك إلى الغذاء النباتي في الهند وهو غني بالمواد الكيميائية النباتية، وهي مواد غير مغذية لها خصائص وقائية مناعية ضد المرض.
وهكذا، بدأ العلماء يبحثون في خيارات علاجية على أساس مركبات موجودة في نباتات غذائية أو طبية. وقد حققوا بعض النجاح، ويمزج معظم مرضى سرطان البروستاتا الآن بين العلاجات التقليدية (كيميائية وإشعاعية) وبين هذه المركبات النباتية كبدائل أو مكملات علاجية.
تناول أطعمة الصويا تحمي من الكسور
أكدت دراسة صينية ، أن النساء اللاتي تناولن أطعمة الصويا كن أقل تعرضا لكسور العظام في سن اليأس . وشملت الدراسة 24403 سيدة بلغن سن اليأس ، وأكدت نتائجها أن السيدات اللاتي التزمن بتناول الصويا في غذائهن كانت نسبة تعرضهن لحدوث كسر أقل بخمسين بالمائة . وفي حال كانت كمية الصويا المتناولة يوميا أكثر من خمس جرامات .. يكون لها تأثيرا جيدا في الوقاية من الكسور ، وتتحقق الفائدة الصحية العظمى إذا وصل المقدار إلى 13 جرام يوميا (أي ما يعادل أكثر من 60 ميلليجرام من الصويا الصافية) .
وقد ذكرت الباحثة / كزياوأو شو - الأستاذة في (مركز ناشفيل فانديربيلت للسرطان) -
أن للصويا دور وقائي من الكسور ، إلا أنها لا تقوي العظام الضعيفة أصلا " . وورد في التقرير ذاته - والذي نشر في العدد الأخير من مجلة Archives of Internal Medicine: "لقد لاحظنا أن التأثير الوقائي للصويا كان أفضل بكثير لدى النساء اللواتي بلغن سن اليأس للتوّ " .
وفي الدراسة لم يتجاوز المقدار الأعظم من الصويا الذي تناولته النساء الصينيات 13 جراما يوميا .. حيث أن كوبا واحدا من حليب الصويا يحتوي على 6.6 جرام ، ونصف قطعة من التوفو( الفطر البري ) تحتوي على 8 جرامات منه . وتقول شو : " يجب ملاحظة أن النساء اللواتي كن يتناولن كميات متوسطة من الصويا وصلت نسبة الوقاية من الكسور لديهن إلى 30 % " .
ومع أنه لا يخفى على أحد تأثير الكالسيوم على صحة العظام وقوتها ، إلا أن للصويا تأثير مختلف في الحماية . وتضيف شو : " لا تقتصر فوائد الصويا على حماية العظام فحسب ، بل إنها تلعب دورا في الوقاية من الأمراض القلبية الإكليلية ، كما أنه قد يكون لها دور في تخفيض نسبة الإصابة بسرطان الثدي " .
ويلفت الباحثون الانتباه ، إلى ضرورة حساب السعرات الحرارية المتناولة في الحمية ؛ إذ أن الصويا مفيدة لكنها في الوقت نفسه قد تساهم في زيادة الوزن إن لم يأخذ الشخص بعين الاعتبار الاستغناء عن أحد المواد الغذائية في وجبته واستبدالها بالصويا ، كما أن الصويا المتداولة على شكل أدوية لا يمكن لها أن تحل محل الصويا الغذائية الطبيعية.
ممارسة الرياضة ضرورة حتى لأهل النحافة
قالت دراسة طبية جديدة ان كل الأشخاص، البدناء والنحفاء ينبغي أن يمارسوا الرياضة لتجنب الاصابة بأمراض القلب.
نشرت الدراسة في المجلة الدولية للبدانة، وقام بها فريق يتخذ من لندن مقرا للبحث.
وقام الفريق بقياس مستويات الكولسترول الضار في أجسام 37 شخصا من النحفاء الذين يمارسون الرياضة، و46 شخصا من النحفاء، و28 من البدناء الذين لايمارسون الرياضة.
واتضح من الدراسة أن الرياضة ساهمت في تقليل نسبة الكولسترول الضار في الجسم، والذي يرمز اليه بأحرف LDL.
وأوضحت الدراسة أيضا أن الأشخاص الذين لايمارسون الرياضة من البدناء والنحفاء على حد سواء يعانون من نسبة أعلى من الكولسترول الضار في الجسم
ويقول المشرف على الدراسة، الدكتور غاري أودونوفان خبير سيكولوجيا الرياضة في جامعة برونل، ان الكثير من الأشخاص النحفاء يعتقدون أن ممارسة الرياضة قد تكون غير هامة بالنسبة لهم.
وأن من يمارس الرياضة من أهل النحافة انما يفعل ذلك للحفاظ على وزنه المثالي.
بروتينات الخضار وعلاقتها بانخفاض الضغط الشرياني
كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة بين البروتين المتواجد في الخضراوات وبين انخفاض الضغط الشرياني .
ففي دراسة سابقة أثبتت أن النباتيين ـ الذين يعتمدون على النباتات في التغذية ـ كان لديهم انخفاض في الضغط الشرياني مقارنة مع الذين يعتمدون على اللحوم في التغذية
وفي دراسة سابقة أخرى تم إثبات أن الأشخاص ذوي المدخول العالي من البروتينات الكلية ـ سواء من بروتينات النباتات أو الحيوانات ـ كان لديهم ضغط شرياني منخفض .
الدكتور Paul Elliott وزملاؤه قاموا بقياس الضغط الانبساطي والانقباضي لأكثر من 4500 رجل وامرأة لمدة 6 أسابيع ، تم فيها تسجيل كل ما يتناوله الأشخاص من طعام أو شراب ، كذلك تم جمع عينات البول لفحصها وتحليلها .
وبعد هذا وجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا يتناولون البروتينات الآتية من الخضراوات أكثر ميلا للتعرض لانخفاض الضغط الشرياني مقارنة مع الذين يتناولون كميات أقل من بروتينات الخضار .
ثم أنهم وجدوا أن لا علاقة بين مدخول البروتين الكلي وبين انخفاض الضغط الشرياني .
ويقول الباحثون أنه لاتناقض بين نتائج هذه الدراسة وبين الإرشادات السابقة التي توصي بالحمية الغنية بالخضراوات من أجل الوقاية من ارتفاع الضغط الشرياني والأمراض المزمنة الأخرى
الخبز هو المسؤول عن السمنة!!!!
تفيد الأبحاث إلى أن للخبز اثر مباشر في اتساع محيط الخصر وازدياد الوزن عند البشر. فقد تبين أن الخبز الأبيض والمعجنات هي التي تتصدر قائمة الأغذية التي تسبب السمنة وذلك بحسب تقرير صدر عن قسم الأبحاث في جامعة بوسطن الأمريكية.
قام فريق من الباحثين الأمريكيين في جامعة بوسطن الأمريكية بإجراء دراسة شملت خمس مائة شخص ولمدة ثلاث سنوات وقد تبين أن الأشخاص الذين كانوا يتناولون كميات اكبر من الخبز الأبيض وغيرة من الحبوب المطحونة والمكررة هم من يعانون من الكرش ومن معدلات سمنة أعلى من أقرانهم ممن يستهلكون كميات اقل من الحبوب المذكورة.
لكن يبقى السؤال الأهم وهو لماذا يعد الخبز الأبيض سيئا لهذه الدرجة؟
يعزي العلماء السبب إلى أن هذه الحبوب المطحونة تتحول إلى سكر بمجرد دخولها إلى جسم الإنسان مما يجعل مستويات الأنسولين ترتفع في الجسم لكي تقوم بحرق كمية السكر الموجودة في الدم وتخزينها في خلايا الجسم، وعادة ما تكون الخلايا الموجودة فوق المعدة هي المكان الأمثل لخزن هذه الكميات من السكر الزائد.
هذا الأمر ينطبق فقط على الخبز الأبيض أما تناول الخبز ذو الحبوب الكاملة فهو جيد للجسم لذا كل ما عليك فعلة هو التحول من الخبز الأبيض إلى تناول الخبز ذو الحبوب الكاملة لتجنب ظاهرة الكرش.
كذلك فقد توصل العلماء إلى أن إضافة الخبز ذو الحبوب الكاملة إلى نظام الإنسان الغذائي يؤدي إلى الوقاية من الإصابة بمرض السكري (النوع 2) كما يخفف من احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب
التفاح يحمي الدماغ واللحوم قد تؤدي للاصابة بالسرطان
يقول مجموعة من الباحثين بأن أكل التفاح أو شرب عصير التفاح قد يحفظ الذاكرة بشكل جيد في حالة الكبر في السن. ووجد باحثون من جامعة ماساشوسيتس الأمريكية بأن هنالك مادة موجودة في التفاح تحمي خلايا الدماغ في مرحلة الشيخوخة الطبيعية.
وقام هؤلاء بإجراء الدراسة على فئران المختبر لإيجاد إذا ما كان تناول التفاح يقي من تحطم الدماغ الذي يؤدي إلى فقدان الذاكرة.
وقام الباحث توماس شيل بتقييم فئران في مرحلة مبكرة من عمرها وفئران أخرى مسنة بإعطائها الغذاء الطبيعي، غذاء غير مكتمل العناصر وغذاء غير مكتمل العناصر ومدعم بعصير التفاح.
وبالرغم من أن الفئران الصغيرة في العمر لم تظهر أي سلبيات بعد تناولها الغذاء غير المكتمل العناصر، إلا أن الفئران المسنة أظهرت بعض السلبيات والتي ترافق الكبر في السن بسبب تهتك النسيج العصبي.
إلا أن الفئران المسنة التي تناولت الغذاء المدعم بعصير التفاح أظهرت نتائج أفضل بعد إجراء الفحص حيث كانت نسبة التهتك في الدماغ أقل من تلك التي حصلت على الغذاء الطبيعي.
وأظهرت النتائج بأن عصير التفاح عمل على حماية الفئران المسنة من التأكسد الذي يسببه النقص في المواد الغذائية. كما بينت النتائج وجود حدة عقلية أكبر في حالة تناول الفئران للكميات الطبيعية التي يستهلكها الإنسان والتي تعادل كوبين أو ثلاثة من عصير التفاح أو تفاحتين إلى أربع تفاحات يومياً.
وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة Journal of Alzheimer's Disease بأن التفاح يحتوي على كميات كبيرة من المواد المضادة للأكسدة وهي المسؤولة عن النتائج الإيجابية.
من جهة اخرى فقد وجدت دراسة علمية ثانية أن تناول كميات كبيرة من اللحم الأحمر تؤدي إلى تحطم الحامض النووي الريبي المنقوص الأكسجين "DNA" وتزيد من خطورة الإصابة بسرطان الأمعاء، وكانت الدراسات التي أجريت سابقاً أشارت إلى نفس النتيجة، إلا أنها لم تحدد ما هو السبب.
وقد وجد الباحثون من الجامعة المفتوحة في كامبردج في بريطانيا بقيادة الباحث ديفيد شكر بأن حدوث السرطان ينتج عن وجود مادة تسمى N-nitrosocompounds والتي تتشكل في الأمعاء الغليظة بعد تناول اللحوم الحمراء.
ويقول الباحثون إن هذه المادة تختلط مع الـ DNA وتحدث فيها تغييراً يؤدي إلى رفع احتمالية حدوث السرطان.
وقام فريق البحث بإجراء دراسة على خلايا مستخلصة من القولون من عدة متطوعين يتناول عدد منهم الطعام الذي يحتوي على اللحوم الحمراء والقسم الآخر يتناول الغذاء الذي يحتوي على الخضار، فوجد هؤلاء مستوى عاليا من التحطم في الـ DNA لدى الأشخاص الذين يعتمدون على اللحوم الحمراء في غذائهم.
وبحسب الباحثون، فإن هذا الاكتشاف يربط ما بين الاستهلاك العالي للحوم الحمراء وزيادة خطورة الإصابة بسرطان الأمعاء وقد يؤدي إلى إيجاد بعض الدلائل للاكتشاف المبكر عن وجود أي تغيرات في خلايا الجسم تؤدي إلى الإصابة بالسرطان.
ويعتبر سرطان الأمعاء الثاني بين أنواع السرطانات شيوعاً ويؤدي إلى وفاة ما يقارب من 17 ألف حالة سنوياً
القرفة والكراوية.. وفوائدهما العلاجية !!
تعتبر القرفة من البهارات المفيدة والضرورية لأضافتها إلى معظم الأطعمة وتكون على شكل عيدان أو مطحونة كذلك تعتبر من البهارات المنكهة واللذيذة التي تضاف إلى طبخات الطعام وتملك القرفة خصائص وفوائد صحية عديدة.
إن استهلاك القرفة له مفعول قوي ومضاد لنوع خطير من البكتيريا التي تجتاح الأطعمة وتتكاثر هذه البكتيريا في اللحوم الحمراء والحليب الطازج في الماء الملوث وعصير غير مبستر وغيرها من الأطعمة والمشروبات .
يعتبر استهلاك القرفة مفيد جدا للأشخاص المصابين بالسكري وذلك لأنها تملك ميزة تعديل وضبط وتنظيم نسبة الأنسولين في الجسم. حسب الدراسات الحديثة .
ومن الاستعمالات المتعددة للقرفة منذ القدم علاج ارتفاع ضغط الدم وضعف الدورة الدموية كذلك يعتبر تناول شراب القرفة الساخن مهم في محاربة الرشح والأنفلونزا ولعلاج السعال والتهاب الحلق تضاف القرفة إلى كوب من الحليب وتناول القرفة يقضي على التعب والإرهاق ويخفف من الإحباط . إن مضغ قطعة من عيدان القرفة يساعد في تطهير الفم وتعطير النفس . لا توجد مشكلة في كيفية تناول القرفة حيث إن طريقة الطبخ والحرارة لا تفقد القرفة فعاليتها.
حيث يتم إضافة القرفة إلى أنواع اللحوم عند طبخها والى معظم الطبخات كذلك وتضاف كذلك إلى الفواكه وبعض أنواع الحلويات والى الحليب وتتناول القرفة المغلية كشراب ساخن.
أما بالنسبة إلى الكراوية فهي تعتبر من البهارات المنكهة وتستعمل منذ القدم كمساعد لعملية الهضم ويحارب مشاكل الجهاز الهضمي حيث تحتوي على مادتين كارفول وكارفين المسؤولتين عن تلطيف عضلات الجهاز الهضمي والتخلص من مشاكله وخاصة مشكلة الغازات. ويفيد الاطباء بأن تناول الكراوية يعمل على التخلص من عسر الهضم والغازات وتشنج القولون خصوصا عند الاطفال وايضا التخفيف من تشنجات الحيض.
ويتم تناول الكراوية عن طريق مضغ بذورها او عن طريق اضافتها الى الحساء او الخيز واللحوم والاجبان والحلوى ...
لكن إذا لاحظ الشخص أي انزعاج من تناوله الكراوية عليه بتخفيف الكمية او عدم تناولها على الإطلاق.
نصيحة.. فيتامين E من مصادره الطبيعية أفضل
اكدت دراسة علمية ان تناول فيتامين E على صورة مركبات صناعية غير مجد في الوقاية من امراض القلب القاتلة.
ووجدت الدراسة التي شملت ما يربو على مائة ألف شخص ان من يتعاطون هذا الفيتامين على شكل كبسولات او حبوب او مضاعفات للمواد الغذائية لم تتضح استفادتهم الفعلية. واشار الباحثون الى ان الطريقة المثلى تكمن في الحصول على فيتامين من مصادره الطبيعية المتوفرة في الغذاء الذي اثبت فاعلية اكبر بحيث تحتوي على مواد مضادة للاكسدة وذات اثر واضح في الوقاية من امراض القلب.
هذا ومن جانب اخر فقد أفادت دراسة اخرى نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, أن المكملات الغذائية لفيتامين E تقلل فرص الإصابة بالزكام ونزلات البرد, وخصوصا بين كبار السن.
وقال الباحثون في جامعة تافتس الأمريكية, أن هذا الفيتامين يقلل خطر الإصابة بالأمراض والانتانات التنفسية, ولكنه لا يؤثر على معدلها أو مدتها عند المسنين الذين يواجهون فرصا أعلى للإصابة بسبب تقدمهم في السن وضعف استجاباتهم المناعية، إلى أن فيتامين E يعتبر من أهم المواد القوية المضادة للأكسدة التي تثير الاستجابة المناعية وتقوي الدفاعات الطبيعية في الجسم.
ووجد الخبراء أن لفيتامين E أثر وقائي ملحوظ في تقليل انتانات القناة التنفسية العليا, وخصوصا الزكام ونزلات البرد الحاد, بالرغم من أن أثره محدود على الالتهابات الرئوية .
كذلك فإن جرعة واحدة من فيتامين E قد تساعد على تخفيف الآلام والأوجاع التصلبية والتشنجية التي تصيب البعض بعد ممارسة الرياضة.. هذا ما أكدته نتاج دراسة جديدة أجريت على مجموعة من الرجال الأصحاء.
وأوضح الباحثون في جامعة تافتس الأميركية، أن هذا الفيتامين يعمل كمضاد للأكسدة، أي أنه يسهم في التخلص من المواد الثانوية المؤذية الناتجة عن ممارسة الرياضة القاسية.
ويرى الخبراء أن الأشخاص الذين يتمتعون برشاقة ولياقة بدنية عالية لا يحتاجون إلى كميات إضافية من فيتامين E بعد التمرين، ولكن قد يفيد الذين يعانون من إجهاد وتوتر عضلي وآلام وتعب بعد ممارستهم التمارين الرياضية، ولا سيما إذا لم يكونوا معتادين على ممارستها بانتظام.
وأشار العلماء إلى أنه رغم أن الرياضة هي أفضل النشاطات البدنية وأكثرها صحة، إلا أن لها عيوباً، فزيادة استهلاك الجسم للأكسجين، يزيد معدلات أيضيه وتأكسده داخل الجسم منتجاً جزيئات مؤذية تعرف بالشوارد الأكسجينية الحرة، التي تتلف النسيج العضلي، الأمر الذي يسبب بدورة الآلام والأوجاع بعد ممارسة الرياضة القاسية، لذلك فإن فيتامين E الذي يعتبر مضاداً قوياً للأكسدة، يفيد في هذه الحالة بسبب امتصاصه الكميات الزائدة من تلك الجزيئات الضارة.
ولاحظ الباحثون بعد مراقبة درجات الألم الناتجة عن الرياضة عند مجموعة من الرجال الشباب تراوحت أعمارهم بين 23-36 عاماً، ومجموعة أخرى من الرجال المسنين بين 66-78 عاماً، تناولوا أقراصاً عادية أو ألف وحدة دولية من مكملات فيتامين E الغذائية يومياً لمدة ثلاثة أشهر، أن التلف العضلي والتوتر التأكسدي والالتهابات الناتجة عن التمارين الرياضية المكثفة، قلت كثيراً عند الرجال الشباب والمسنين الذين تعاطوا فيتامين E.
إضافة لهذا يلعب فيتامين E دورا حيويا في حماية الجسم من العديد من الأمراض المزمنة. كما يمكن له أن يؤخر الشيخوخة ويحمي أنسجة الجسم من التلف بسبب التدخين أو تلوث الجو، ولفيتامين E فوائد في المحافظة على صحة الجلد وعلاج مشاكل المفاصل ومضاعفات مرض السكري مثل التهاب الأعصاب وكذلك ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، endometriosis وتحسين وظيفة جهاز المناعة والذاكرة.
واكتشف العلماء أيضاً أن فيتامين E يعزز من وظائف جهاز المناعة في الجسم، ويساعد على التئام الحروق ويحارب الحالات المرضية في الجلد.
ويؤدي نقص فيتامين E إلى تلف الأعصاب، إلا أن هذه الحالات نادرة الحدوث باستثناء الأشخاص الذين لديهم مشاكل في عملية الاستقلاب ومشاكل في امتصاص المواد الغذائية
نصائح طبية بتناول وجبات غذائية غنية بالمغنيسيوم
فيما يُعد واحداً من الأبحاث المهمة، ذكرت مجلة رابطة القلب الأميركية أن تناول الوجبات الغنية بعنصر المغنيسيوم يقلل من ظهور حالات متلازمة الأيض metabolic syndrome الشائعة اليوم، والتي تتميز بترابط عدة عوامل تشمل السمنة ابتداءً، كي يعقبها ارتفاع ضغط الدم وظهور مرض السكري واضطرابات الدهون والكولسترول، ومن ثم نشوء أمراض شرايين القلب والدماغ والفشل الكلوي.
و كانت دراسة المتابعة هذه حول تحديد عوامل خطورة إصابة صغار السن من البالغين بأمراض شرايين القلب، والمسماة اختصاراً بدراسة كارديا CARDIA study ، قد نشرتها مجلة الدورة الدموية الصادرة عن رابطة القلب الأميركية ضمن عدد 28 مارس الماضي. وبدأت الدراسة في الولايات المتحدة عام 1985 ، وشملت ما يربو على 4600 شخص، ومن أهم ما أظهرته هو أن منْ يتعود من البالغين تناول المغنيسيوم بكثرة من المصادر الغذائية الطبيعية، فإن احتمال عرضة إصابته بحالة متلازمة الأيض السيئة الذكر خلال الخمس عشر سنة القادمة من عمره، هي أقل بنسبة 31% مقارنة بمنْ يقل تناوله للمغنيسيوم. وحرص المشاركون في الدراسة على تناول المنتجات الغذائية عالية المحتوى من المغنيسيوم كاللوز والكاجو والزبيب والحبوب الكاملة والأفاكادو والموز والسبانخ، بينما حرص فقط حوالي 16% منهم على تناول حبوب تحتوي على المغنيسيوم. و الدراسة الجديدة ليست الأولى في ربط المغنيسيوم بمتلازمة الأيض، ففي العام الماضي نُشر تحليل نتائج متابعة حوالي 12 ألف من المشاركات في دراسة صحة النساء للدكتور بول ريدكر وزملائه من مستشفى النساء في بوسطن، والتي بينت أن نسبة عرضة إصابة النساء بمتلازمة الأيض تقل بمقدار 27% عند الإكثار من تناول المغنيسيوم. لكن الذي أضافته الدراسة الجديدة أن كثرة تناول المغنيسيوم تقلل من خطورة ظهور كل عنصر من عناصر متلازمة الأيض، أي ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطرابات الكولسترول على حد قول الدكتور كا هي من جامعة نورثويست الأميركية.
وأضاف أن الجانب الفريد في الدراسة هو أنها شملت مجموعة من صغار السن البالغين، أي ممن هم في مرحلة العشرينات، مما أعطى النتائج دلالات إضافية، الأمر الذي عبر عنه الدكتور كا هي بقوله إن مما تثيره الدراسة هو أن الاهتمام بإتباع عناصر نمط الحياة الصحية في سن مبكرة يلقي بظلاله الايجابية على مقدار طول العمر برمته، فالعادة جرت على حد قوله أن يهتم متوسطو العمر في الأربعينات والخمسينات بحياتهم وصحتهم، والرسالة هنا أنه حتى صغار السن من البالغين سيستفيدون من الاهتمام بدليل النتائج المتقدمة.
* يُعتبر المغنيسيوم رابع أكثر المعادن توفراً في الجسم. ويوجد 50% منه في العظم، بينما يتوزع النصف الأخر في داخل الخلايا الحية لباقي أنحاء الجسم. أما الكمية التي تسبح بحرية في الدم منه فتشكل حوالي 1% فقط مما هو في كامل الجسم، ولتوفر هذا الجزء البسيط أهمية عالية لذا يحرص الجسم وبشدة على إبقاء النسبة في الدم ضمن مدى طبيعي ثابت.
ويدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل كيميائي حيوي لازمة لحيوية الجسم، فهو ضروري لإتمام العضلات والأعصاب أداء وظائفها، وللمحافظة على انتظام إيقاع نبضات القلب، وإعطاء دعم لجهاز مناعة الجسم، وبناء العظم بشكل قوي. كما أنه يُسهم بدور فعال في حفظ نسبة السكر في الدم ضمن المدى الطبيعي، وكذلك مقدار ضغط الدم، وفي إنتاج الطاقة وصنع البروتينات.
وتنصح مؤسسة الصحة في الولايات المتحدة الرجال في أي عمر كانوا أن يتناولوا من المغنيسيوم يومياً كمية 400 مللي غرام، والنساء 310 مللي غرامات، على أن يرفعن من الكمية خلال فترة الحمل تلبية لحاجة أجسامهن وحاجة أجنتهن. بينما حاجة الأطفال اليومية تبدأ من 80 مللي غراما حتى سن الثالثة من العمر، لترتفع إلى 130 مللي غراما إلى سن الثامنة، ثم إلى 240 مللي غراما حتى سن الرابعة عشرة، ومن ثم ترتفع الحاجة ما بين هذه السن وحتى الثامنة عشرة لتبلغ لدى الأولاد 410 مللي غرامات والبنات 360 مللي غراما، ثم تنخفض الحاجة بعد هذا إلى الكميات المذكورة للبالغين. لذا فإن مرحلة المراهقة تتطلب تزويد الجسم بكميات أكبر نظراً لحاجة الجسم عموماً في فترة فورة النمو وخاصة الأنسجة العظمية.
* تشير إصدارات مكتب المكملات الغذائية التابع لمؤسسة الصحة بالولايات المتحدة إلى أن المنتجات النباتية هي ما تحتوى كميات عالية من المغنيسيوم. ونجد أن السبب على سبيل المثال في الخضار الورقية الخضراء هو أن المغنيسيوم يمثل العنصر المركزي في مركبات الكلوروفيل. وهي مركبات أساسية في عملية التمثيل الضوئي وشبيهة بمركبات الهيموغلوبين في الدم من ناحية الشكل إلا أن عنصر الحديد هو العنصر المركزي فيها. ولنفس السبب نجد المغنيسيوم متركزا في الثمار البذرية من الحبوب والبقول والمكسرات الطبيعية. ولذا نلحظ أن الخبز الأسمر المصنوع من دقيق حبوب القمح الكاملة غني بالمغنيسيوم درجة لا تقارن مع الخبز الأبيض قليل الفائدة من جهات عدة. ويمثل اللوز والكاجو والسبانخ والموز أعلاها محتوى. المصادر الحيوانية من اللحوم أقل قدرة على تزويد الجسم بحاجته من المغنيسيوم، وإن كانت بعض أنواع الأسماك المفلطحة ومشتقات الألبان تبذل جهداً مشكوراً في ذلك، لكن لا يرقى إلى مستوى المنتجات النباتية.
* و يرى مكتب المكملات الغذائية أن تناول تشكيلة من الحبوب الكاملة غير المقشرة والبقول والخضار الورقية كفيل بتزويد الجسم من حاجته إلى المغنيسيوم، وأن تناول حبوب المغنيسيوم يجب أن لا يتم إلا تحت إشراف طبي. وتتوفر حبوب المغنيسيوم بالاتحاد مع عناصر أخرى كأكسيد المغنيسيوم وكبريتات المغنيسيوم وكربونات المغنيسيوم. وبينما لا يؤثر سلباً الإكثار من تناول المغنيسيوم من المصادر الغذائية الطبيعية، فإن تناول الجرعات العالية من حبوبه يمكن أن يُؤدي إلى آثار جانبية كالإسهال والام البطن، وخصوصاً عند وجود نقص في كفاءة عمل الكلى. وأهمية هذا هو في حالات الإكثار من تناول الأدوية المحتوية على المغنيسيوم كالشراب المضاد لحموضة المعدة مثل مالوكس أو غيره، أو أدوية الملينات لتخفيف أعراض الإمساك.
* نقص المغنيسيوم... تناول الكحول ومرض السكري من الأسباب > يتم امتصاص المغنيسيوم في الأمعاء الدقيقة، وتتحكم الكلى في كمية إخراجه من الجسم، ولذا فإن سلامتهما تُؤثر بدرجة كبيرة في توازن محتوى الجسم منه. وعادة ما تتمكن الأمعاء من امتصاص ثلث أو حتى نصف المغنيسيوم الذي يحتويه الغذاء، إلا أن القدرة تقل في حال وجود أمراض مزمنة في الأمعاء الدقيقة أو في حالات القيء والإسهال. كما أن اضطرابات وظائف الكلى وعدم ضبط نسبة السكر في الدم إضافة إلى الآثار الجانبية لبعض الأدوية كلها تُسهم في زيادة فقد المغنيسيوم من الجسم. تناول الكحول يزيد من فقد الجسم للمغنيسيوم، وربما يقلل من امتصاصه. ومن الملاحظ أن ما بين 30 إلى 60% من الكحوليين كما تشير مصادر إدارة الصحة في الولايات المتحدة لديهم نقص في نسبة المغنيسيوم في الدم، وترتفع النسبة لتصل إلى 90% ممن يعانون من حالات اضطرابات الجسم التي تظهر بعد انقطاع تناوله.
والعلامات الأولية لنقصه في الجسم تشمل فقدان الشهية والإحساس بالرغبة في القيء والقيء والوهن العام في الجسم وسرعة التعب من بذل المجهود البدني وضعف العضلات. وحينما يزداد النقص، تبدأ أعراض فقد الإحساس في أطراف الأصابع والتنميل وشد العضل ونوبات الصرع وتغيرات الشخصية واضطرابات إيقاع النبض، وكلها أو بعضها قد يحصل بالتزامن مع نقص البوتاسيم أيضاً.
منقول للفائدة
في حفظ الرحمن