ابوحمد الشامري
02 - 11 - 2007, 02:04
عند لقائنا للمؤرخ سعود بن جمران سألناه عن سبب تسمية كون حمى بـ ( الباردة ) وعن نتائج معركة الوريعة فقال:
http://alajman.ws/uploader/pic/g30_resize.jpg
س- ما هي تفاصيل المعركة وما اسمها التي كانت ثأرا من معركة ( كون الباردة ) عندما قال الامير راكان بن حثلين مخاطباً حمود ال رشيد :
مزن(ن) تزبر من جنوبٍ خياله= يبغي الدويش وخم سيله ذوي عون
يا حمود كون الباردة ذا بداله= وهذي سواة اللي ليام(ن) يحربون
ج: كون الباردة هو كون حمى وسبب حدوث المعركة هي قصيدة الطير وهو طير مبارك الصباح والتي كانت فيها تحريض وتهديد لمحاربة ابن رشيد والتي ذكرناها سابقا وهي :
الطير يا زبن المشافيق يفداك=ابا العوض في الطير خطوا النداوي
اما اشقر(ن) يا شيخ مثلك وحلياك=قطّاع لا جاء الجول ماهوب ياوي
ولا اسمر(ن) جعل المنايا تعداك=شاهين يترك داغر الخرب هاوي
واقضب نصاب السيف وشده بيمناك=شدت انصابه ما تجي المناوي
والله ما تعطيه يمناك يسراك =لاشفت ضربه من كبار البلاوي
من شاعر(ن) في حامض العلم باراك=والراس لك في كل حال(ن) فداوي
اسمع كلام اللي على العز ينخاك=واشهر وترك شور من كان ثاوي
وان كان تبغي العز والكل يدراك=افعل ولا تتبع ضعاف الهقاوي
فقام ابن رشيد في التسبيق بمبادرة الحرب على العجمان وابن صباح فعندما علم مبارك بن صباح ان ابن رشيد ينوي بالهجوم على الكويت وكان مبارك بن صباح صديقا للعجمان ونسيبا آل حثلين ، حيث استفزع بالعجمان وللعلم ان مبارك بن صباح في ذلك الوقت كان امير البادية قبل أن يصبح حاكما للكويت بسنة ، فكان الشيخ مبارك مخيم في ( الصبيحية ) حيث كانت تبعد عن حمى من 30 الى 40 كم تقريبا اجتمعوا العجمان في الصبيحية عند مبارك الصباح ، حيث اعتقد العجمان ان ابن رشيد سوف يحاربهم في الصبيحية فأصبح العجمان ينتظرون مجيء ابن رشيد في الصبيحية، وعندما راى ابن رشيد بعض افراد من قبيلة العجمان في حمى حاربهم وهزمهم، ولان العجمان لم يكونوا حاضرين في كون ( حمى ) فأسموها ( كون الباردة ) أي أنها لقمة باردة سهلة لابن رشيد وقبيلة مطير التي ساعدت ابن رشيد في كون حمى ، فكان يوم الوريعة هي المعركة التي ثأر العجمان من ابن رشيد وقبيلة مطير ، وهرب الدويش من المعركة وأخذ العجمان سعود الفغم وذوي عون من قبيلة مطير عندما قال الامير راكان :
نو(ن) تزبر من جنوب خياله= يبغي الدويش وخم سيله ذوي عون
يا راكبٍ حر(ن) جفل من ظلاله= ممشى الشهر يمشيه يومٍ على الهون
ويذكر الامير راكان هروب سلطان الحميدي الدويش من المعركة فيقول :
وابن الحميدي يوم حقق إجفاله= ما زيد خلا لي عطاش(ن) يرون
ويخاطب الامير راكان حمود بن رشيد فيقول :
يا حمود كون الباردة ذا بداله= وهذي سواة اللي ليام(ن) يحربون
وهذي لعينا اللي خذيتم دلاله= يا حمود يوم أنتم عليها تهزرون
وهذي القصيدة لا يعلم بها أي عجمي وانا نقلتها من الشيخ هيف بن حسن ال حجرف في جهراء عام 1964م قبل ان يتوفى باربعة اشهر ولم احفظ منها الا تقريبا خمسة ابيات وللاسف القصيدة اكثر من ذلك وهي تقريبا اثنى عشر بيتا ولكن لم احفظ منها الا هذه الابيات ، ولقد بُث لقاء مع الشيخ هيف الحجرف في مقابلة تلفزيونية عام 1964م ليلة توفي رحمة الله عليه.
وكان ال مرة فازعين للعجمان يوم الوريعة ، وابن رشيد كان مستدعي فرقة عسكرية تركية من الاحساء مهمتها اللحن والضرب على الآلات الموسيقية أثناء المعركة عندما قال الامير راكان :
أنا حمد الله على ما صار= صبيان يام غدوا لمَّا
والعسكري يضرب المزمار= وعلى الوريعه إقضى حمَّا
ورجعوا العجمان بكثير من الابل ما بعد وسم في معركة الوريعة.
http://alajman.ws/uploader/pic/g30_resize.jpg
س- ما هي تفاصيل المعركة وما اسمها التي كانت ثأرا من معركة ( كون الباردة ) عندما قال الامير راكان بن حثلين مخاطباً حمود ال رشيد :
مزن(ن) تزبر من جنوبٍ خياله= يبغي الدويش وخم سيله ذوي عون
يا حمود كون الباردة ذا بداله= وهذي سواة اللي ليام(ن) يحربون
ج: كون الباردة هو كون حمى وسبب حدوث المعركة هي قصيدة الطير وهو طير مبارك الصباح والتي كانت فيها تحريض وتهديد لمحاربة ابن رشيد والتي ذكرناها سابقا وهي :
الطير يا زبن المشافيق يفداك=ابا العوض في الطير خطوا النداوي
اما اشقر(ن) يا شيخ مثلك وحلياك=قطّاع لا جاء الجول ماهوب ياوي
ولا اسمر(ن) جعل المنايا تعداك=شاهين يترك داغر الخرب هاوي
واقضب نصاب السيف وشده بيمناك=شدت انصابه ما تجي المناوي
والله ما تعطيه يمناك يسراك =لاشفت ضربه من كبار البلاوي
من شاعر(ن) في حامض العلم باراك=والراس لك في كل حال(ن) فداوي
اسمع كلام اللي على العز ينخاك=واشهر وترك شور من كان ثاوي
وان كان تبغي العز والكل يدراك=افعل ولا تتبع ضعاف الهقاوي
فقام ابن رشيد في التسبيق بمبادرة الحرب على العجمان وابن صباح فعندما علم مبارك بن صباح ان ابن رشيد ينوي بالهجوم على الكويت وكان مبارك بن صباح صديقا للعجمان ونسيبا آل حثلين ، حيث استفزع بالعجمان وللعلم ان مبارك بن صباح في ذلك الوقت كان امير البادية قبل أن يصبح حاكما للكويت بسنة ، فكان الشيخ مبارك مخيم في ( الصبيحية ) حيث كانت تبعد عن حمى من 30 الى 40 كم تقريبا اجتمعوا العجمان في الصبيحية عند مبارك الصباح ، حيث اعتقد العجمان ان ابن رشيد سوف يحاربهم في الصبيحية فأصبح العجمان ينتظرون مجيء ابن رشيد في الصبيحية، وعندما راى ابن رشيد بعض افراد من قبيلة العجمان في حمى حاربهم وهزمهم، ولان العجمان لم يكونوا حاضرين في كون ( حمى ) فأسموها ( كون الباردة ) أي أنها لقمة باردة سهلة لابن رشيد وقبيلة مطير التي ساعدت ابن رشيد في كون حمى ، فكان يوم الوريعة هي المعركة التي ثأر العجمان من ابن رشيد وقبيلة مطير ، وهرب الدويش من المعركة وأخذ العجمان سعود الفغم وذوي عون من قبيلة مطير عندما قال الامير راكان :
نو(ن) تزبر من جنوب خياله= يبغي الدويش وخم سيله ذوي عون
يا راكبٍ حر(ن) جفل من ظلاله= ممشى الشهر يمشيه يومٍ على الهون
ويذكر الامير راكان هروب سلطان الحميدي الدويش من المعركة فيقول :
وابن الحميدي يوم حقق إجفاله= ما زيد خلا لي عطاش(ن) يرون
ويخاطب الامير راكان حمود بن رشيد فيقول :
يا حمود كون الباردة ذا بداله= وهذي سواة اللي ليام(ن) يحربون
وهذي لعينا اللي خذيتم دلاله= يا حمود يوم أنتم عليها تهزرون
وهذي القصيدة لا يعلم بها أي عجمي وانا نقلتها من الشيخ هيف بن حسن ال حجرف في جهراء عام 1964م قبل ان يتوفى باربعة اشهر ولم احفظ منها الا تقريبا خمسة ابيات وللاسف القصيدة اكثر من ذلك وهي تقريبا اثنى عشر بيتا ولكن لم احفظ منها الا هذه الابيات ، ولقد بُث لقاء مع الشيخ هيف الحجرف في مقابلة تلفزيونية عام 1964م ليلة توفي رحمة الله عليه.
وكان ال مرة فازعين للعجمان يوم الوريعة ، وابن رشيد كان مستدعي فرقة عسكرية تركية من الاحساء مهمتها اللحن والضرب على الآلات الموسيقية أثناء المعركة عندما قال الامير راكان :
أنا حمد الله على ما صار= صبيان يام غدوا لمَّا
والعسكري يضرب المزمار= وعلى الوريعه إقضى حمَّا
ورجعوا العجمان بكثير من الابل ما بعد وسم في معركة الوريعة.