هادي بن عبيد
07 - 11 - 2007, 23:39
بمجرد رؤيتي لاسم فرج بن مانع العجمي تذكرت مقاله كتبها ابومانع من زمن واستمتعت جدا بقراءتها
بالرغم من ان قوانين المنتدى تمنع النقل الا اني استأذن الاخوان بالحصول على استثناء خاص لان المقاله تستحق القراءه كما ان كاتبها امسى احد اعضاء المنتدى
& من أراد أن يرقأ....فليقرأ &
أول كلمة أنزلت من الله سبحانه إلى رسوله ليبلغها لنا أربعة أحرف إذا قرأتها من اليمين قالت لك: (اقرأ)
وان قرأتها من اليسار قالت لك: (ارقأ)؟ فمن أراد أن يرقا فليقرأ،ولا رقى إلا بالتعليم ولا تعليم إلا ما وافق
الشرع والقراءة عندنا ليست كالقراءة عند باقي الأمم ، القراءة عندنا تنطلق باسم الرب : (اقرأ باسم ربك )
ولم يقل: باسم الله مع العلم ان الالوهية تستلزم الربوبية والربوبية تستلزم الالوهية,لكن قال باسم ربك لما في
الربوبية من معاني الرعاية والعناية والتوجيه والتربية التي هي أصل التعليم ,ومعنى هذا أن تكون قراءتك
لوجه الله مهما كان العلم لأنه لايوجد علم إلا وهو يدل على الله سبحانه وتعالى، والمعلم المسلم دائما يربط
الكون بمكونه، والخلق بخالقه، لان الله قال : ( باسم ربك الذي خلق ) وبهذه الصفة -ألخالقيه – اعجز الله كل
المخلوقات لأنه لايوجد إلا خالق ومخلوق ولا ثالث لهما.ويضرب الله مثلا باعجز شئ خلقه وهو الإنسان
لأنه محور القراءة والتعليم ,فالمدرس لايتعامل مع حديد او خشب إنما يتعامل مع روح وجسد ,وإذا افتخروا
بأنهم جعلوا من الحديد سياره أو طيارة فللمدرس أن يفتخر بأنه جعل من هذا الإنسان الذي ولد لايعرف شيئا
انسانا مفكرا مبدعا مخترعا هو الذي اخترع السيارة والطيارة، ثم يأمر الله مرة أخرى بالقراءة ويقرنها
بالربوبية ويزيد عليها صفة الكرم وبصيغة المبالغة : ( اقرأ وربك الاكرم) الأكرم يوم أن أرسل لنا محمدا
صلى الله عليه وسلم هاديا ومعلما ,والأكرم يوم أن علمنا القراءة والكتابة : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب
ولا تخطه بيمينك ) والأكرم يوم أن جعل لنا في كل حرف من كتابه عشر حسنات , والأكرم يوم أن جعل
طريقنا في العلم طريقا إلي الجنة , والأكرم يوم أن جعل الكون من حولنا يشجعنا على العلم حتى الملائكة
والحيتان في بحرها والنملة في جحرها ثم قال تعالى: (الذي علم بالقلم ) لأنه لا قراءة إلا بعد كتابة وهذا مالا
تستغني عنه امة من الأمم لذا قال : (علم الإنسان )ولم يقل علم المسلم
ولم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستزيده من شئ إلا من العلم (وقل رب زدني علما)
كتبها فرج بن مانع العجمي
بالرغم من ان قوانين المنتدى تمنع النقل الا اني استأذن الاخوان بالحصول على استثناء خاص لان المقاله تستحق القراءه كما ان كاتبها امسى احد اعضاء المنتدى
& من أراد أن يرقأ....فليقرأ &
أول كلمة أنزلت من الله سبحانه إلى رسوله ليبلغها لنا أربعة أحرف إذا قرأتها من اليمين قالت لك: (اقرأ)
وان قرأتها من اليسار قالت لك: (ارقأ)؟ فمن أراد أن يرقا فليقرأ،ولا رقى إلا بالتعليم ولا تعليم إلا ما وافق
الشرع والقراءة عندنا ليست كالقراءة عند باقي الأمم ، القراءة عندنا تنطلق باسم الرب : (اقرأ باسم ربك )
ولم يقل: باسم الله مع العلم ان الالوهية تستلزم الربوبية والربوبية تستلزم الالوهية,لكن قال باسم ربك لما في
الربوبية من معاني الرعاية والعناية والتوجيه والتربية التي هي أصل التعليم ,ومعنى هذا أن تكون قراءتك
لوجه الله مهما كان العلم لأنه لايوجد علم إلا وهو يدل على الله سبحانه وتعالى، والمعلم المسلم دائما يربط
الكون بمكونه، والخلق بخالقه، لان الله قال : ( باسم ربك الذي خلق ) وبهذه الصفة -ألخالقيه – اعجز الله كل
المخلوقات لأنه لايوجد إلا خالق ومخلوق ولا ثالث لهما.ويضرب الله مثلا باعجز شئ خلقه وهو الإنسان
لأنه محور القراءة والتعليم ,فالمدرس لايتعامل مع حديد او خشب إنما يتعامل مع روح وجسد ,وإذا افتخروا
بأنهم جعلوا من الحديد سياره أو طيارة فللمدرس أن يفتخر بأنه جعل من هذا الإنسان الذي ولد لايعرف شيئا
انسانا مفكرا مبدعا مخترعا هو الذي اخترع السيارة والطيارة، ثم يأمر الله مرة أخرى بالقراءة ويقرنها
بالربوبية ويزيد عليها صفة الكرم وبصيغة المبالغة : ( اقرأ وربك الاكرم) الأكرم يوم أن أرسل لنا محمدا
صلى الله عليه وسلم هاديا ومعلما ,والأكرم يوم أن علمنا القراءة والكتابة : ( وما كنت تتلو من قبله من كتاب
ولا تخطه بيمينك ) والأكرم يوم أن جعل لنا في كل حرف من كتابه عشر حسنات , والأكرم يوم أن جعل
طريقنا في العلم طريقا إلي الجنة , والأكرم يوم أن جعل الكون من حولنا يشجعنا على العلم حتى الملائكة
والحيتان في بحرها والنملة في جحرها ثم قال تعالى: (الذي علم بالقلم ) لأنه لا قراءة إلا بعد كتابة وهذا مالا
تستغني عنه امة من الأمم لذا قال : (علم الإنسان )ولم يقل علم المسلم
ولم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستزيده من شئ إلا من العلم (وقل رب زدني علما)
كتبها فرج بن مانع العجمي