فرج بن مانع العجمي
13 - 11 - 2007, 22:46
العلاقات الإنسانية فطرة بشرية ، فأول تكليف لأبي البشر اّدم عليه السلام :(ياّدم أنبئهم بأسمائهم )فالإعلام في بداياته نقل لمعلومة من شخص أو مجموعة إلى آخرين مباشرة أو بالكتابة البدائية وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم أسلوب الإعلام الشعري وسخره لنصرة الدين والرد على المخالفين والمشككين ونظم الإعلام الخطابي وجعله كل أسبوع وحث على الحضور له مع الإنصات التام وعدم المقاطعة أو الانصراف وتطور الإعلام من مكتوب إلى مسموع و مرئي ثم سخرت التقنيات الحديثة لخدمة الإعلام ليخدم أربابها في المقام الأول حيث أصبح الإعلام عبر الأقمار الصناعية يغزو كل بيت بل كل غرفة على الهواء مباشرة عبر القنوات الفضائية القادرة على التأثير والإقناع في إثارة وتجديد مستمرين هدفها المادة مضحية بكل القيم والأخلاق الإنسانية فضلا عن التعاليم الشرعية مستخدمين سياسة فرعون ((ماأريكم إلا ماأرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ))
فالإعلام ضرورة ملحة لمن أراد الصمود والانتشار، لمن كان غرضه الإقناع والتحول ومن ثم الولاء والإتباع، ولا يشك عاقل في أن الإعلام اليوم قوة تضاهي القوة الاقتصادية والعسكرية وان المؤسسات في تسابق للتسلح بهذه القوة ولا يواجه الإعلام إلا بإعلام مثله، لذا بدأت بعض المؤسسات الإسلامية بالمشاركة الفاعلة في الإعلام المقروء والمرئي لأنها ليست في خيار من أمرها بأن تشارك أو لاتشارك، ولكن المسألة هل تلحق بالركب أو تتخلف عنه؟ويضع اللائمة عليها من بعدها؟مع خوفها من تسرب من لديه الحس الإعلامي حتى إذا ماأرادوهم لم يجدوهم فكان لزاما عليها في هذا المجال العمل بقوله تعالى ((فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة)) .
فالمؤسسة التي لا تستطيع إنشاء قناة فضائية أو إصدار مجلة شهرية تستطيع المشاركة في القنوات الأخرى وهم الذين يأتون إليها في قعر دارها بحثا عن المادة الإعلامية وتستطيع أن تفرغ بعض موظفي الإعلام لديها ليقوموا بتقديم برامج ولقاءات وأحداث تدور حول مؤسستهم عبر القنوات الهادفة لعرض الحقيقة كما هي والعائد على هذه المؤسسة مقابل إظهار جهودها وبيان الصفحة المشرقة لها سواء كان ماديا أو معنويا لا يقارن بالعائد من عمل هؤلاء الموظفين لديها , وفي جميع الأحوال هناك عائد مهم وإن كان خفيا في بداية الأمر وهو كسب الجمهور لصف هذه المؤسسة ويكون ذلك في غاية الأهمية عند الأزمات فكم الغيت قرارات بسبب التعاطف والأصوات ؟
اعداد : فرج مانع العجمي
فالإعلام ضرورة ملحة لمن أراد الصمود والانتشار، لمن كان غرضه الإقناع والتحول ومن ثم الولاء والإتباع، ولا يشك عاقل في أن الإعلام اليوم قوة تضاهي القوة الاقتصادية والعسكرية وان المؤسسات في تسابق للتسلح بهذه القوة ولا يواجه الإعلام إلا بإعلام مثله، لذا بدأت بعض المؤسسات الإسلامية بالمشاركة الفاعلة في الإعلام المقروء والمرئي لأنها ليست في خيار من أمرها بأن تشارك أو لاتشارك، ولكن المسألة هل تلحق بالركب أو تتخلف عنه؟ويضع اللائمة عليها من بعدها؟مع خوفها من تسرب من لديه الحس الإعلامي حتى إذا ماأرادوهم لم يجدوهم فكان لزاما عليها في هذا المجال العمل بقوله تعالى ((فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة)) .
فالمؤسسة التي لا تستطيع إنشاء قناة فضائية أو إصدار مجلة شهرية تستطيع المشاركة في القنوات الأخرى وهم الذين يأتون إليها في قعر دارها بحثا عن المادة الإعلامية وتستطيع أن تفرغ بعض موظفي الإعلام لديها ليقوموا بتقديم برامج ولقاءات وأحداث تدور حول مؤسستهم عبر القنوات الهادفة لعرض الحقيقة كما هي والعائد على هذه المؤسسة مقابل إظهار جهودها وبيان الصفحة المشرقة لها سواء كان ماديا أو معنويا لا يقارن بالعائد من عمل هؤلاء الموظفين لديها , وفي جميع الأحوال هناك عائد مهم وإن كان خفيا في بداية الأمر وهو كسب الجمهور لصف هذه المؤسسة ويكون ذلك في غاية الأهمية عند الأزمات فكم الغيت قرارات بسبب التعاطف والأصوات ؟
اعداد : فرج مانع العجمي