فرج بن مانع العجمي
14 - 11 - 2007, 14:56
الحق ابلج والباطل لجلج :(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) سبحانك يا من قلت :(قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر ).
ملةالكفر واحدة تحت أي مظلة وباسم أي منظمة هدفها محاربة الإسلام والمسلمين في كل خافقة وسكون وفى كل إقدام وإحجام وجمع ومنع مما أدى بالمسلمين الى ما هم فيه من الذله والتبعية ؛ولاشك أن النصر المادي حرب ؛والحرب سجال لك وعليك أما النصر المعنوي :(فلا تهنوا ولاتحزنو وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) الأعلون سندا والأعلون متنا، ومن آخر المغالطات المفضوحة ما نهقت به منظمة العفو الدولية باكية على حقوق الإنسان فى المملكة وبالاخص المرأة؛هذه المنظمة التى تديرها اصابع يهودية من وراء الكواليس يوم ان نظرت بعين الخبث وابتسامة المكر في خارطة العالم الاسلامي، وبصمات قومها تلطخ صفحات الخارطة دولة دولة فهالها بقعة طاهرة لها نور يجلي ظلامهم وصحوة تبدد احلامهم، هي مقبرة المستعمرين وفاضحة المستشرقين القلب النابض والمعقل الأخير والأمل المنتظر، فشنت غاراتها للنيل من الاسلام مشنعة على القائمين به مستنكره تطبيق المسلمين لحكم رب العالمين ،مدعية انه ظلم للإنسانية، وثلم للتقدمية، فكان لنا معهم وقفات :
1-انتم سفهاء بنص القران قال تعالى (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) وهل لسفيه راى ؟
يقولون هذا غير جائز عندنا ..........فمن انتم حتى يكون لكم عند ؟
فاقد الشئ لا يعطيه وإلا فأين حقوق الإنسان من الافريقيات اللاتي يمتن جوعا واطفالهن على صدورهن حفاة عراة يفترشن الارض تحت أشعة الشمس وأنتم تطالبون بحقوق المرأة من ناطحات السحاب؟ أين حقوق الانسان في العراق وافغانستان وغوانتنامو و فلسطين والشيشان وكشمير والصومال ومورور وقبلها فيتنام وهيروشيما وناجازاكي ومحاكم التفتيش ومجازر هتلر والحربين العالميتين وغيرها كثير؟
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر....... وسحق شعب كامل مسالة فيها نظر
حقوق الإنسان في كل زمان ومكان يقابلها واجبات وانتم تنظرون بعين واحدة تطالبون بالحقوق وتهدرون الواجبات وهل الواجبات إلا حقوق للآخرين؟
أعمى يقود بصيرا لا أبالكم ............قد ضل من كانت العميان تهديه
حقوق الإنسان لدينا إلهية شرعية فرضها من خلق الإنسان (الايعلم من خلق هو اللطيف الخبير ).
حقوق الإنسان لدينا ثابته ليست ورقة ضغط في اللعبة السياسية بل هي جزء من الأحكام التكليفية الصالحة لكل زمان ومكان لا فروقات في القيمة الإنسانية لا محاباة في الأحكام الشرعية ولا خصوصيات في الإيمانيات العقدية ولا في الجزاء والمسؤولية.
وإذا رجعنا قليلا للماضي وجدنا دستورنا يعلنها صريحة (إن اكر مكم عند الله اتقاكم ) بينما نجد اليهود يعلنون أنهم الشعب المختار وأنهم أبناء الله وان أرواحهم جزء من الله وأرواح غيرهم شيطانية خلقوا على شكل إنسان لئلا يستوحش منهم اليهود فيكونوا لائقين لخدمتهم كالكنعانيين وغيرهم فلا يزوجون الغريب وجعلوا أنفسهم طبقات الطبقة الذهبية وهم اليهود من أصل أوروبي والطبقة المنبوذة من أصل إفريقي والمرأة عندهم لعنة أغوت ادم والوالد المعسر يبيعها ولا ترث مع إخوتها الذكور وإذا ورثت لا تتزوج من وسط آخر فأين حقوق الإنسان؟
إذا تصفحنا تاريخ اروبا وجدناهم يعتقدون أن سبب حضارتهم هو تميزهم العنصري والمرأة عندهم دنس ليس لها حقوق والقانون الانجليزي حتى عام1800 يبيح للرجل بيع زوجته، بل إن الثورة الفرنسية التي أعلنت تحرير الإنسان لم تعط المرأة حق التصرف حتى عام 1938م وإذا جئنا الى الهند وجدنا الديانة البر همية تقسم المجتمع الي طبقات من مرتبة الإلوهية الى مرتبة الحيوان مبتدئة بالبرهمية ثم الجنود ثم المزارعين ثم المنبوذين وكل طبقة تعاقب اذا ساوت التي أعلى منها بل إن شرائع مانو نصت على احتقار المنبوذين وان المرأة تقدم قربانا للالهة حتى ترضى .
والحضارة الرومانية ترى ان غيرهم لايستطيع أن يحكم نفسه ويكفيه شرفا خدمتهم ويحكمون على الرجل بالنفي لذكائه او حب الناس له والدولة تأخذ ماله إذا احتاجت إليه، وفي اليونان يقول منظرهم أرسطو: الطبيعة لم تزود النساء بأي استعداد عقلي ويجب أن تكون لشؤون المنزل فأين حقوق الإنسان ياعباد الطبيعة؟
فرج بن مانع العجمي
ملةالكفر واحدة تحت أي مظلة وباسم أي منظمة هدفها محاربة الإسلام والمسلمين في كل خافقة وسكون وفى كل إقدام وإحجام وجمع ومنع مما أدى بالمسلمين الى ما هم فيه من الذله والتبعية ؛ولاشك أن النصر المادي حرب ؛والحرب سجال لك وعليك أما النصر المعنوي :(فلا تهنوا ولاتحزنو وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) الأعلون سندا والأعلون متنا، ومن آخر المغالطات المفضوحة ما نهقت به منظمة العفو الدولية باكية على حقوق الإنسان فى المملكة وبالاخص المرأة؛هذه المنظمة التى تديرها اصابع يهودية من وراء الكواليس يوم ان نظرت بعين الخبث وابتسامة المكر في خارطة العالم الاسلامي، وبصمات قومها تلطخ صفحات الخارطة دولة دولة فهالها بقعة طاهرة لها نور يجلي ظلامهم وصحوة تبدد احلامهم، هي مقبرة المستعمرين وفاضحة المستشرقين القلب النابض والمعقل الأخير والأمل المنتظر، فشنت غاراتها للنيل من الاسلام مشنعة على القائمين به مستنكره تطبيق المسلمين لحكم رب العالمين ،مدعية انه ظلم للإنسانية، وثلم للتقدمية، فكان لنا معهم وقفات :
1-انتم سفهاء بنص القران قال تعالى (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) وهل لسفيه راى ؟
يقولون هذا غير جائز عندنا ..........فمن انتم حتى يكون لكم عند ؟
فاقد الشئ لا يعطيه وإلا فأين حقوق الإنسان من الافريقيات اللاتي يمتن جوعا واطفالهن على صدورهن حفاة عراة يفترشن الارض تحت أشعة الشمس وأنتم تطالبون بحقوق المرأة من ناطحات السحاب؟ أين حقوق الانسان في العراق وافغانستان وغوانتنامو و فلسطين والشيشان وكشمير والصومال ومورور وقبلها فيتنام وهيروشيما وناجازاكي ومحاكم التفتيش ومجازر هتلر والحربين العالميتين وغيرها كثير؟
قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر....... وسحق شعب كامل مسالة فيها نظر
حقوق الإنسان في كل زمان ومكان يقابلها واجبات وانتم تنظرون بعين واحدة تطالبون بالحقوق وتهدرون الواجبات وهل الواجبات إلا حقوق للآخرين؟
أعمى يقود بصيرا لا أبالكم ............قد ضل من كانت العميان تهديه
حقوق الإنسان لدينا إلهية شرعية فرضها من خلق الإنسان (الايعلم من خلق هو اللطيف الخبير ).
حقوق الإنسان لدينا ثابته ليست ورقة ضغط في اللعبة السياسية بل هي جزء من الأحكام التكليفية الصالحة لكل زمان ومكان لا فروقات في القيمة الإنسانية لا محاباة في الأحكام الشرعية ولا خصوصيات في الإيمانيات العقدية ولا في الجزاء والمسؤولية.
وإذا رجعنا قليلا للماضي وجدنا دستورنا يعلنها صريحة (إن اكر مكم عند الله اتقاكم ) بينما نجد اليهود يعلنون أنهم الشعب المختار وأنهم أبناء الله وان أرواحهم جزء من الله وأرواح غيرهم شيطانية خلقوا على شكل إنسان لئلا يستوحش منهم اليهود فيكونوا لائقين لخدمتهم كالكنعانيين وغيرهم فلا يزوجون الغريب وجعلوا أنفسهم طبقات الطبقة الذهبية وهم اليهود من أصل أوروبي والطبقة المنبوذة من أصل إفريقي والمرأة عندهم لعنة أغوت ادم والوالد المعسر يبيعها ولا ترث مع إخوتها الذكور وإذا ورثت لا تتزوج من وسط آخر فأين حقوق الإنسان؟
إذا تصفحنا تاريخ اروبا وجدناهم يعتقدون أن سبب حضارتهم هو تميزهم العنصري والمرأة عندهم دنس ليس لها حقوق والقانون الانجليزي حتى عام1800 يبيح للرجل بيع زوجته، بل إن الثورة الفرنسية التي أعلنت تحرير الإنسان لم تعط المرأة حق التصرف حتى عام 1938م وإذا جئنا الى الهند وجدنا الديانة البر همية تقسم المجتمع الي طبقات من مرتبة الإلوهية الى مرتبة الحيوان مبتدئة بالبرهمية ثم الجنود ثم المزارعين ثم المنبوذين وكل طبقة تعاقب اذا ساوت التي أعلى منها بل إن شرائع مانو نصت على احتقار المنبوذين وان المرأة تقدم قربانا للالهة حتى ترضى .
والحضارة الرومانية ترى ان غيرهم لايستطيع أن يحكم نفسه ويكفيه شرفا خدمتهم ويحكمون على الرجل بالنفي لذكائه او حب الناس له والدولة تأخذ ماله إذا احتاجت إليه، وفي اليونان يقول منظرهم أرسطو: الطبيعة لم تزود النساء بأي استعداد عقلي ويجب أن تكون لشؤون المنزل فأين حقوق الإنسان ياعباد الطبيعة؟
فرج بن مانع العجمي